السبت، 4 أبريل 2020

...........
 الدكتور ابراهيم الفايز .
.............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏بدلة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
 وا حَرَّ قَلْباهُ .
. للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز .
وا حَرَّ قَلْباهُ في مَنْ حُبُّه دَنِفٌ
يَقْضِي لَياليهِ لم يَغْمُضْ لهُ طَرَفُ

يَبقىٰ على جَمْرِهِ ليلاً يُقَلِّبُهُ
سَريرُهُ فهو كالمَمْسوسِ يَرتَجِفُ

لا عيشُهُ مِثْلُ باقي النَّاسِ يُنْصِفُهُ
ولا لَهُ في دُروبِ الحَيِّ مُنْعَطَفُ

إنْ جِئْتَ تَسْألُهُ عَنْ حُبِّهِ سرَحَتْ
بهِ الْهُمومُ فّلا يَدْري لِمَنْ يَقِفُ

وَإِنْ ذَكَرْتَ لَهُ إسْمَ التي سَلَبَتْ
فُؤادَهُ هامَ لا يَعْنيهِ مُنْصَرَفُ

وَإِنْ هُما الْتَقَيا تَلْقاهُ مُنْتَصِباً
يقلِّبُ الطَّرْفَ في مَنْ خِصْرُهُ هَيَفُ

تجمَّدتْ لُغَةُ الْإفْصاحِ مِنْ شَفَةٍ
يا لَيْتَها نَطَقَتْ هَمْساً فَتَعْتَرِفُ

ولَيتَ مَنْ تَيَّمَتْ قَلْباً تُطاوِلُهُ
وَصْلاً فيَغْرِفُ مِنْ عَذَبٍ وَتَغْتَرِفُ

عَيناهُما لُغَةٌ لا الْحَرْفُ يَنْظِمُها
فَيَستَقيمُ بِهِ الْمَعْنى وَتَأْتَلِفُ

ولا الْمُعَنَّىٰ يَبيحُ السِّرَّ يَفْهَمُهُ
أَبوهُ أَوْ أُمُّهُ أَوْ مَنْ لَهُ طَرَفُ
—- —- —-
وا حَرَّ قَلْباهُ عُنْدي مِثْلُ ما بِهِما
وَجْدٌ وَنارٌ وَصَدٌ فِيهِ أَلْتَحِفُ

وَطَعْنَةٌ لِعِراقِ الْمَجْدِ أَنْدُبُها
مُذْ شَيَّعوهُ وَفِي تَشْيِيعِهِ عَزَفوا

لَحْنَ الْوَداعِ وَقالوا هامَةٌ سَقَطَتْ
مِنْ الْعُروبَةِ مِنْ أَعْماقِهِمْ هَتَفُوا

لا ما سَقَطْنا ولا بَغَدادُنا سَقَطَتْ
فَإنْ كَبَتْ خَيْلُنا زَحْفاً سٓتَنْتَصِفُ

فُرْسانُها أَقْسَمُوا أَنْ لا تَنامَ لَهُمْ
عَيْنٌ على الذُّلِّ أَوْ يُثْنيهُمُ تَرَفُ

أمّا الشّبيبةُ مِمَّنْ هاجَروا فَلَهُمْ
يَومٌ يَعودونَ إنْ هَمٌوا وإنْ وَقَفُوا

خاب الْغُزاةُ وَإنْ طالَتْ نِهايَتُهُمْ
وَزُلْزِلَتْ بِهِمْ الْأَنْبارُ وَالنَّجَفُ

فَلَنْ تَموتَ بِأَيديهِمْ مُنازَلَةً
إلّا إذا ماتَ في أَعْماقِنا الشّّرَفُ
...........................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق