.................
أ. حيدر حيدر
...............
ترانيم من سفر الذاكرة...!
(لوحة للمطر..)
مطرٌ ..
يغرق الذاكرة..
كانت تجثم فوق رابية
توالت عليها السنون
ورحل من جفنيها..
كلّ المحبين
وفي مضافتها..
تحنّ القطرات إلى عزف الرباب
ويعزف المزراب
أجمل سيفمونية عرفتها السماء
♡♡♡
ما أجمل ترانيمك ..!
أيها المطر التي تغسل بطهارتك
أقدام قريتي
وتسقي بكرمك ..
بيادرها الظمأى
وتروي تربة من رحلوا
ما أعذبك أيها المطر..!
نشيد عزفك..
تردّده كلّ الصبايا..
مواويلا على الدروب
المورقة
♡♡♡
في قريتي الجاثمة..
على تخوم البادية
ما أروع حبال المطر
الممتدة من السماء
إلى الأرض الخيرة
وما أخلد..
تلك الذكريات
في الذاكرة الشعبية
الحافظة..!
أ. حيدر حيدر
قريتي الصغيرة والمسير الرياضي للشباب عبر سهولها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق