..................
موسى العقرب
...................
حماقات
تعودنا أن نرى
الجمال
في زهوة الأيام
خلف الأوهام
لا كنا للماضي نعود
ولا فينا نغير هذه الأعوام
عبث في عبث تسابقنا
ساقتنا الدنيا في أحلام
حماقات باتت ترافقنا
خلف صبية ليست كالايتام
هجرتها الدنيا مات ابويها
ينازعوها وهي مشرد
في الخيام
حر الصيف ماهمها سرقوا حذائها تعرت بدون إجرام
تسابق المتسلقين بأسمها
اعلنو باعلانهم صوروها حافية الأقدام
جمعوا لأجلها الملايين
ابتعدوا وتقاسموا ثروتها
في الظلام
صنعوا أسلحة الإنقاذ للإنسانية حطموا أحلام الأيتام
تباً تباً تباً يدعون بأسم الإسلام
حكام ظلام مزقوا أبواب السلام
والثورة عاثة تركض خلف
الحرية وقد اعدوا لها حبل الإعدام
ما كانت هكذا أحلامنا
وما كنا لها نرفع الإعلام
أن تهتك أستار بلادنا
واستاجروا مستهزئين بنا أرذل الحكام
حماقات خلف ترهات ثورتنا
أهدافها لإسرا ليل يطبع الإبهام
بصمات الذل تلاحقنا في كل البلدان
ماعاد ألضمير يسمع
خلف طبول التسيس رقص الأقزام
هيهات هيهات.....
هذا منا أن نكون أداة لهدم القوام
تلك العفيفة لفت ثيابها لملمت أولادها حرموها
تبعثرت تلملم بالآلام
كبار السن حلقة رؤوسها
تستنصر تنادي تشردنا واصبحنا عوام
بعد أن كنا للدنيا أعلاماً
تهنا بصحراء الأفكار
كسرة رؤوس الأقلام
وا شعبا وا أمتاه
وا بيدائنا ثلم الحسام
بحماقات الأحزاب البسوا الحمقى أللجام
وأيدوهم بأموال
من لحومهم تقطع
دون أن يعوا علموهم أكل الحرام
وما زالت تلك الصبية تلعب
في متاهات الذل لتجمع قوتها وتنعى وفات الازلام
مات أبوها ضاع أخوها كسره عامود الخيام
باسمها نستجدي نجمع أصوات نصرتها
ويحكم
متى ستحصل على نصرتكم
هل هذا العام ؟
أم ستتركوها لبرد الشتاء
تستنزف كرامتها
عام بعد عام
يال خيبتنا أعجزنا
أن نكون مثل ذاك الغراب
لملم ذنبه يوارى تلك العظام
أي ذنب أبشع في مصيبتنا
ثورة ينتصر بها المجرمون
أم نستر عوراتنا ونرفض للذل استسلام
دعونا نلم أعراضنا حرائرنا
نسترهم فالذئاب لا ترحم من ينام
الدكتور سفير المحبة
موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق