..................
زين المصطفى بلمختار الجديدي
.......................
أصفرت الخضراء:
خضراء بل صفراء لونها الحكيم
استاذنا سأل الجموع عن النعيم
بل خاض معركة واوفى مزاعما
قد جاء يحمل للانام رسالة
فيها التفاؤل كذبة العصر اللئيم
حتى امتطى ظهر السيادة وارتقى
خان الامانة وانتهى بفصل قديم
خضراء كانت في حيادها تنتشي
طعم الاخوة رغم موقفها الاثيم
بيعت بعزتها وكان لها الوفاء
اصل الكرامة عزة القلب العظيم
لاتعجبن لقادة لسنت هوى
ان الافاعي سمومها في ناب سميم
او تخذعن لنبرة منها ارتوى
صوت البرامل لن يفيد من الرنيم
اهل الكرام مشت بهم اخلاقهم
نحو المعالي ونحو سبل مستقيم
اهل المذلة مهما كان مقامهم
يمشون ذلا في الطريق إلى الرميم
لاتعجبن لفقهم فهو الذي
قاد القطيع الى السراب المستديم
ان الشعوب اذا مضت من خلفهم
تاهوا بها عن حجة العهد السليم
خضراء كانت في عيون حبيبها
صفراء عادت مومسا بيد النديم
هل يرتجى من وضعها طفل لنا
فالمومسات لن يلدن سوى السقيم
فليعلم الاستاذ اننا هاهنا
ماخفنا يوما من حروب او حميم
لكننا آمنا لذغة عقرب
فاذا بنا قد عضنا الحنش الرقيم
ترياقنا اعطانا قوة مؤمن
ثبا لمن خان الامانة في الصميم
ثباا لكل منافق ومخاذع
يمشي على ايداءنا فوق الاديم
لن ينسى اخيار البلاد مودة
مهما الصروف تحولت عند الذميم
قد يكبو في وسط العراك جوادنا
لكننا نسموا على الجرح الاليم
ان الشعوب وان اصابها مكلم
لابد يوما ان تفيق وتستقيم……
زين المصطفى بلمختار الجديدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق