.................
أحمد الصّيفيّ
...................
نَلِينُ للحياة؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السّبت 18/12/2021
يَملأُ صدورَنا طوفان، حُزنٌ ظاهِرٌ ومَكتوم، نَلِينُ للحياةِ ولا يَلِينُ نابُها الأزرقُ المَسموم، نَرمِيها بِحُبِّنا، فترمِينا بِحِقدِها وبُعدِها لا قُربِها.. نَبذُرُها ونَهُزُّ لها مِنْجَلَ الحصاد، فتزيدُنا تعبًا وتُحكِمُ أكثرَ الأصفاد.. نُطعِمُها أغانينا العذارَى، فتمُدُّنا بالأنَّاتِ الحيارَى.. سنبقى نُضيءُ جِراحَنا قِنديلا، مَهْما الحَقُّ توَارَى؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق