الأربعاء، 3 نوفمبر 2021

 .................

ريحانه علي الرماحيه

.................



دخلت سوريا وجدتها تبكي...
بكت وابكتني...مدينة مهجورة مهجرة...
لاشي فيها يدهش السياح...
ولا أمل تحمله طيات الصباح.
باحثة عن خاتم الحب الذي اضعته....
لاترى ولاتسمع. مدينة الاشباح..
احمل اوراقي بين حمص والشام...
واقلامي واحزاني...وكراس اوهام..
كل شي يمحو من ذاكرة الناس...انا بنت العراق... وصلت بلهفة المشتاق.
اصبحت متحطمة يائسة..
حزينة لما رأته عيناي...
شي يحترق بداخلي...
احلام قليله...
ضياع..عويل صراخ طفل من الجوع...
صرخة طفل يبحث عن كسرة خبز...
دموعي بين السهل والينبوع
اي مكان اذهب..
ويمنح السلام والسلامه...
اوجعني الصريخ...
ايها العصفور الجميل..
اذهب بعيدا..لكي لايصطادك الانظمه العربيه...
ماهذا الذي اشاهده...
واسمعه...عويلا
صراخا...بكاءا
خوفا..وقد اتت العاصفه...سأنصاب بالجنون..
وادخل مصحة المجانين..
الاشتياق ..
الصعوبات..
الموت..
الحقيقه قد اختفت...بقلم ريحانه علي الرماحيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق