الجمعة، 6 أغسطس 2021

...............

أحمدالعدل

................



....(لقاء فوق السحاب)....
×××××
إنتظرتك طويلا فوق السحاب
وشيدت لك قصرا له ألف باب
سكنته أحلامي وأمنياتي
التي أصبحت سرابا في سراب
إنتظرت أقداري الغامضة
وبنيت آمالي بعيدا عن الضباب
حتي ثقلت أحمالي الشريدة
وبح صوتي السقيم ولا من جواب
فجأة إشتدت حرارة أيامي
وتساقط مطر صيفي المكبوت
وأصبحت بلا هوية أو حجاب
وانهار صرح أحلامي الوديعة
فتعلقت بين السماء والأرض
لا أعرف وجهتي القادمة
وتاهت مني الحقيقة والصواب
أتحملني الرياح إلي مالا نهاية
أو تهوى بي إلي مكان سحيق
أم تأتيني قشة الغريق
أو أتعلق متشبثا بالرقاب
تلاطمني موجات تلو موجات
ويطويني الزمن العاتي
وقاربت أن أكون في طي النسيان
ولا يجدي مني لوم أو عتاب
صراع ودوار وأقدار خلف الأبواب
لا تسألني كيف كان وماذا يكون؟
ولا كيف أصبح أو ماهي الأسباب؟
لحظات بل دهور مرت بطيئة
تختلط فيها النهاية ونوع العقاب
وتظهر من بعيد آثار الخطيئة
وينكشف مايسجل في الكتاب
نظرت حولي في ذهول مميت
فوجدت أقدار السماء الجريئة
تأخد العقل وتطمس فحوى الخطاب
إقتربت رويدا رويدا من اللامدرك
فكان الجواب بغير الجواب
تنزل الأقدار وتهوى سريعا
وتسلب الأفكار من الألباب
ظللت أطوي السنين تباعا
وهول الوقوف وذل الحساب
تحسست موقع أقدامي الواهية
وعشت واقعي المقدر رغما عني
فمشيئة السماء أقدر وأعتى
ولو كنت ساجدا في معبد أومحراب
******
تحياتي/أحمدالعدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق