الجمعة، 6 أغسطس 2021

 ...................

.... محمد عبيد الواسطي

.....................



تراب
............
أفرغت رئتي
مساء مساء
وشفة شفة
أمد الهمس واللمس
بكثافة يقبلها العناد
اتهجى ما لمح الهواء إليها
حينما جاء من سواها
وحينما استدار
تفصيلة هنا تقتحم شوق محبوبي
غرسة غرسة وإيقاع إيقاع
يفر من زناد الى زناد
من ناب الى تراب
تشتهي الأشياء للأشياء..؟!
هكذا تمضي ويمضي
فمحوت علامة الاستفهام
من أجل التراب
ترجلت عن أمامي
ومن أجل التراب
بات ورائي أنقى من أمامي
.......... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق