الأحد، 8 أغسطس 2021

 ................

فؤاد محمد عبد الجواد

...............




( قيس وليلي)
***********
آه من خفقان القلب حين رأي وجهها،،،،
محياها كضوء الشمس وقت إشراقها،،،،
صوتها كصوت الكناريا في بساتينها ،،،،
ليلي من دون النساء لم أجد مثيلها،،،
فمحال أن يميل القلب في يوم لغيرها،،،،
إزداد حبأ وحنينا كلما مر بحييها،،،،
كيف السبيل لينول القلب ودها،،،،
متيمأ ليلي بقلپأ حافظأ سرها،،،،،
وقيس باحثأ عنك في الدنيا بأسرها ،،،،
(*****************)
تلاشي طيفها في زحام الوري،،،،
تتبع خطواتها من بين الثري،،،،
فبعد فراقك ليلي لم يكد يري،،،،
زاد الخصام وعلي القلب إ فتري،،،،
ويتهامس الأحبة ماذا جري،،،،،
فهاجرت ليلي لأمرأ محيرا،،،،
غادرته سقيم الفراش وبالوجد سرا،،،،
والقوم يحدقون مشفقين لمنظرا،،،،
(********************)
عادت فأيعنت الزهور بعد جفافها،،،،
ورجع السرور وللوجووه بريقها،،،،
وعزفت الطيور ألحان رجوعها،،،،،،
تراقصت برؤيتها القلوب بأشواقها،،،،
عادت البسمة للأحبة وأهلها،،،،
وعودة لقيس سعادته لنصابها،،،،،
وولجت ليلي لحبيب أحلامها،،،،
ومرحي بعودتها من شق رحالها،،،،
(**********************)
فؤاد محمد عبد الجواد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق