..................
مليكة العديوي
.............
مشهد على الرصيف
الأحذية تتبعها آثارها
تأبى التنازل عن حقها
في ملكية الرصيف
و تنسى ٱعتذارها..
لأعشاب مغامرة..
أطلت أعناقهامن بين الشقوق
تنشد أشعة الشمس
في حضن الخريف
ثم تطأطىء رؤوسها..
مستسلمة لأي فعل عنيف
فهي لم تذكر
في أي فصل من قانون الطريق
القانون الكفيف
أيفضل الرصيف أقدام الحفاة؟ التي لا تترك وراءها أي رفات ؟
بهذا اكتمل المشهد.
فهل هو جرم الحذاء؟
أم جنحة الآثار؟
لأنها للجاني حليف...؟
أم هو ذنب العشب..الذي تطاول بشكل سخيف
مليكة العديوي
تأبى التنازل عن حقها
في ملكية الرصيف
و تنسى ٱعتذارها..
لأعشاب مغامرة..
أطلت أعناقهامن بين الشقوق
تنشد أشعة الشمس
في حضن الخريف
ثم تطأطىء رؤوسها..
مستسلمة لأي فعل عنيف
فهي لم تذكر
في أي فصل من قانون الطريق
القانون الكفيف
أيفضل الرصيف أقدام الحفاة؟ التي لا تترك وراءها أي رفات ؟
بهذا اكتمل المشهد.
فهل هو جرم الحذاء؟
أم جنحة الآثار؟
لأنها للجاني حليف...؟
أم هو ذنب العشب..الذي تطاول بشكل سخيف
مليكة العديوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق