...................
. مصطفى عماري.
.................
أيها الإنسان
كنت رسمت طريق نفسي بنفسي لنفسي ومع نفسي
عالم بلا حروب
أوطان قبائل وشعوب
ضاع الأمل تهنا بين الدروب
أصبحنا نتسلق الأشجار
علنا نقطف بعض الثمار
نعيش بين الدهاليز
بيوت من الشعر عقود
كبير البيت
جلس على كرسي العرش
أحب المكوث هوى الصمود
من يكسر الأصنام
من يأكل لحم الأنعام
من يستبق للسلام
حكايات زمان
اعادها هذا الزمان
الكل كالاصنام
تمنى لو كان رب المقام
سلطان على الدوام
ولو بقي مثله مثل الحطام
فقد البصر والبصيرة
بين الركام والزحام
طوق البلد بخرافات أيام زمان
ليضمن البقاء في المكان
يتنافسون
يتناحرون
يسلبون
يتمعشون من حلالك والحرام
نسوا الأحاديث
نسوا القرآن
وما شرع الرحمان
عبثوا كما شاؤوا
جهرا وأمام العيان
وما اختفى
اختفى في ركن من الأركان
والبعض أو الكل ركب البحر
قطع الشطآن للضمان
الغام في كل الدروب
لابادة الخيرات والشعوب
عدت لنفسي
أصافح نفسي بنفسي
سألت بعض النفوس
أوطات الهامات الرؤوس
ذاقت نبيذ الأعناب
فقدت الأمل
فقدت الصواب
وساد الدمار والخراب
حتى أتى القرار
عندها علمت بأن تقرير المصير
ممكن ليس بالعسير
ما دام الوطن
يسيره حرائر وأحرار
طريقي.... ارسمه بنفسي
لنفسي ومع نفسي
بين زمرة الأحرار
للقضاء
على من كانوا سبب الخراب والدمار
زمرة من الخونة
زمرة من الأشرار
كن أنت ومن شئت
استيقظ أو غير المكان
ذاك زمان وهذا زمان
فكن إنسانا أيها اللإنسان
نحن نسعى للضمان
نحن نسعى للسلام والأمان
فكن إنسان أو أترك المكان
أيها الإنسان
فقدنا فيك الأمان
غيرك أولى بالمقام
هو سيد العرش
هو صاحب القرار.
الشاعر د. مصطفى عماري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق