..................
سليمان احمد
................
يا أنت ..
يا قبلتي وسراديب عنواني
انتظرتك على الكبري الشمالي
أحلم بنسمة هواك الإعتيادي
اجلس على حافة سراب أسفاري
الزهر ترعرع ربيعا وتناثر بخريفي
تعرفه وأعرفه بلقائنا أكثر مني
ماذا دهاكَ أنت يا كل حياتي
تروع مني يميناً وشمالاً بالليالي
نهارك لم يسلم منه بحور الصحاري
أنت أذهلتني بشوق وغرامي
لازلت تحلم بأحلامي
بك أرَ النور بصبح ومسائي
أنت الأمل ورقرقة دمع عيوني
كلمات تناثرت بخريف غابت حروفي
أراك الزهور ببساتين ربيع عطري
يا نبض رنيني بضلوع صدري
تتنفس روحي بشهيقك وزفيري
بك تعاد حياتي فتتراقص رموشي
دندن عليه خلخالك وأجفاني
نهلت منك دمع عيونك فأثملتني
استسقي الألم حزناً ترنحت نبضاتي
اشتبكت أوردة قلبك بشراييني
لولا عشقك وحبك لألقيت بنفسي وتعقدت حياة غرامي والمعاني
لولا حنانك وطيبك لما ابصرت زماني
همسك لي بحبك وشوقك لأشواقي
جعلني أفديك بنفسي وروحي
ثملت من شفتيك أسدلت أعضائي
الإبتسامة منك سُكر إدماني
إحمرار وجنتيك أراها تخجلني وتطفئ نيران لهيبي
أحببتك فأصبحتِ لي ضماد جروحي عقلي ونفسي وقلبي رهينة اشتياقي
عد لي لبنيان جميع أفكاري
بعدك عني درب من جنوني
أُحبك أُحبك بجنون لا أحد يثنيني
الدكتور سليمان احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق