..................
عَاطِف مُحَمَّد
...............
داعبتني
مَهْرَه اخْتَالَت
مُداعَبَة نظراتي
خَجْلَة بوداعة
زلزلتني . . . . . . . .
قهقرتني . . . . . . .
توَجَّسَت خِيفَة
اعتمت أنفاسي
مُلِئ صَدْرِي . . .
بصبوح وَجْهِهَا
تَاج الْيَاقُوت لَوْنُه
جَبْهَتَهَا عَصْمَاء
حاجبين سَطْرًا
بَيْنَهُمَا عَقْد بَيَان
مخمليتان تظللان
عَيْنَان صَفَاء الْمِيَاه
لِلْبِحَار لَوْنِهِمَا
أَنْف لِجَمَالِهَا تَنْظُر
شَفَاه لبسطتها تَغَرَّد
بِلُؤْلُؤ يَزِيد . . . . . . . . .
لثغرها طَلَاوَة . . . . .
مَحْمُولٌ بهودج . . .
لِلْفُؤَاد زَاد . . . .
فَهَلْ لِي . . . . . . .
بِوِلَاء هَناء . . .
بِقَلَم / عَاطِف مُحَمَّد
مِصْرِيّ وافتخر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق