السبت، 24 أكتوبر 2020

 .................

رؤوف بن سالمة/تونس

...............





*من مدن النّسيان يأتي الفجر*

حِينَ يموجُ على ضِفافِي الحَنينْ..
وفي الضّفةِ الأُخرى..
عِشْقُ غابرِ السّنينْ
وجذْلى الأمنيات البِكْر
حُلمٌ بكلّ ألوان..
يشْتهِيهِ الخاطرُ
بين الخافقينِ
سرٌّ غيرُ مسْتَبينْ..
كانت جدائلُ القمرِ
حروفَ وجْدٍ على الجَبينْ
يُضنِي لَيْلَ الهَجْر
ومَضارِبَ السّالكينْ
وزخّات الصّبرِ أنِينْ
يَضُجُّ الصَّمتُ مسْتصرِخًا
قَوَافيَ الذّكرَى ..
وَمُدُنَ النّأْيِ والغِيَابْ
وبَقَايا طَرِيفِ أشْعارْ
سَمَحَ الزّمَانُ بِهَا لهَبًا ..
يَكْوِي غَوَاشِيَ الأَقْدَارْ..
رُدِّي عَلَيْهِ جِبَال النَّارْ
حِمَمَ أَغَارِيد الأَسْرَارْ
وَتِيهَ زَهْرِ الرَّبِيعْ
وَنَفَحَاتِ إِحْساسٍ عَنِيفْ
يَشُدُّ أَزْرَ قَلْبٍ ثَارْ
مِنْ وَراءِ الغُيُوبْ
وَسَطْوَةِ شَارِدِ الأَفْكارْ..

بقلمي/رؤوف بن سالمة/تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق