..........
..........

فرح وترح
العيد يطرق بابنا
مستأذنا يتبسَّمُ
أتىٰ بوجهٍ مشرق
وعلى القلوب يسلّم
وجروح قلبي ها هيَ
بقدومـــه تتبسَّمُ
يا عيد عذرا لو بكىٰ
في وجهِكَ المتألمُ
فلقد بكى في سوقنا
من اللئام الدرهمُ
فشتِ الدموع بسرِّه
ذي في الجوانح يكتمُ
عذرا ففي أعماقنا
موج الأسى يتلاطمُ
عذرا فليس جوارنا
طــفلا هــنا يــترنّم
وكأنَّنا في غابـــة
فيها يسود العلقمُ
غاب الذين بقربهم
تحلو الحياة وتنعمُ
فكيف يفرح دونما
لعب وحلوى يهشمُ...؟
عذرا فليس بدارنا
خبزٌ ونارٌ تضرمُ
عذرا فأنّ أنيسنا
يا عيد هذا الزلقمُ
يا عيد عذرا ما شفى
جراح أرضي بلسمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق