..........
(الدكتورة مفيدة الجلاصي )
...............

الدر في الأصل ما يدر اي ما ينزل من الضرع من اللين ومن الغيم من المطر وهو ههنا كناية عن فعل الممدوح الصادر عنه وانما نسب فعله اليه تعالى قصدا للتعجب منه لأن الله تعالى منشئ للعجائب فكل شيء عظيم يريدون التعجب منه ينسبونه اليه تعالى يضيفونه اليه تعالى نحو قولهم :" لله انت ولله ابوك " فمعنى لله دره ما اعجب فعله (لسان العرب :" ابن منظور ، الجزء الرابع )
وقالوا :" لله درك " أي لله عملك " وقيل " لله درك " اي لله ما خرج منك من الخير
قال " ابن سيدة " :" وأصله أن رجلا رأى أخر يحلب ابلا فتعجب من كثرة لبنها فقال :" لله درك " وقيل :
أراد لله صالح عملك لأن الدر أفضل ما يحتلب
وقال بعضهم :" وأحسبهم خصوا اللبن بأنهم كانوا يقصدون الناقة فيشربون دمها ويشربون ماء كرشها فكان اللبن افضل ما يحتلبون
وللرد على من قال لك " لله درك " بالقول له أشكرك أو بارك الله فيك وكذا الأمر في القول عند المدح لقول يعجبنا " لا فض فوك "
(الدكتورة مفيدة الجلاصي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق