الجمعة، 11 نوفمبر 2022

 ....................

أبو أشرف الخفاجي

....................




كل ظني..إنك ستستفيق
وطني.. مازال سناءك الجميل
على جدران منزلنا العتيق..
ومازال بين حجراته ..
أثر لملمسك الرقيق
وطني...انك تستغيث بلا مغيث
قادة.. ومناصب ومكاتب
فترنو لتلك المسميات.. بألم عميق
ووقفت مهموما..
تصارع خلوتك بين حيرة.. وحريق
أن أملي فيك ..كأسراب العصافير
تستقبلها الأفئدة.. حين الرجوع
لكن حين رأيت ..
أجنحة القبور على امتداد
كميدان وسيع تملئه الجموع...
تمتمت مهموما.. محزونا
على طول المقابر. في خنوع
قرأت على طلل الرقود الطويل..
وفي خضوع..
أن الأوطان تغدو مقابرا.. حين تضيع
قد رجعت منبهرا..ومكفكفا أثر الدموع
وقد أوقدت في أغوار تاريخك..
آلاف الشموع
قد كتبت بيراع في يدي
وعلى أطلالك وماتبقى..
قبورنا.. مظلمة بين الربوع
وهناك .. صرخت
ماعدت أحلم بالرجوع
ما عدت أنتظر الرجوع ...
أبو أشرف الخفاجي
٢٠٢٢/٨/١٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق