..................
محمد العبودي ،،،
.................
على زيت فانوس
نحتسي تخمةً،،،
على شفى حفرة ٍ من
اليأس
نفسي
اعلن أنّ اليوم َ
في حدودي.
كالأمس ِ!
الأماكن مثلها
ومحطات العمر
لا تسير كأنها ،،
على الجدران ابطالها
اطلالها موحشة
كما لو أنها
بلا قمر ٍ
تمسي ،،،
تلك الحمامة من قبل قرون
ذاتها بلا صوت ٍ
على اوكارها براءة ً
تدلي،،
وذاك هو الصقر ذاته
يفتك اطفالها
دون رحمة
يبدي ،،
خلف النافذة المحطم زحاجها
تجلس امي ،
تحتض المكان حبًا
فدفئًا يوحي ،،
نشبع حد التخمة
فحديثها يغني،،
وذلك الفانوس على منضدتي
يتنفس اخر رمق من الزيتِ،،
كل شيء بدا
كالأمس ،،
فتوحاتنا على ذاتنا !
نقتلها ونعلن ساعة
النصر ِ،،
نرفع رايات دولتنا
المجهولة ،
وندفن رايات ٍ كانت
زمانًا تقضي ،،
على شفى حفرة
من الضياع
على لحودها اجسادنا
تستلقي ،،،،،
كل الذين اعرفهم
ماتوا في فتوحات اوهام
حسبوا أنّ موتهم لها
يجدي ،،،
ولا زال منهم احياء ٌ
إلى الأن
في خرافاتهم
جيوشهم تقضي ،،،،،
تبًا لهم ما اقبحهم !
اضاعوا حياتنا
في لعب ٍ ونزوات ٍ
دون طائل ٍ من
ذلك يغري ،،،،،
تبًا لأصوات ٍ تسير ُ
خلفهم دون أن تعي ،،،،
محمد العبودي ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق