الخميس، 10 نوفمبر 2022

 ..................

عبد الصاحب إ أميري

...................



سؤال
عبد الصاحب إ أميري
-----------------------
سؤال راودني،،، دون إرادتي
حين كنت جالساََ في منتزه،، أتصفّح كتاباََ
هيبتي،،، وشيبتي، دعت فتاة بعمر الزّهور لتقترب منّي
جلست قبالتي
تمتمت خجلى بكلام،، لم أفهم منه حرفا
رفعت رأسي،، كي أسأل
ما عندك. يا ابنتي؟
لم تجب في حينها
أعدت السّؤال ثانيّة
تمتمت. والحياء قد غلبها،،، خجلى،، لا أعرف كيف أسأل ؟
مجرّد سؤال. أرهقني،،عذرا،،
إن سالت،، تجيبني،،؟
إ ن كنت أعلَم،،
أختي العام الماضي، زواجها كان قسراََ
انتحرت
أبي منحني حقّ
الإختيار ،،
اختيار زوجي،،
حاولت لم أتمكّن،،، كيف أعرف حقيقة الّذي يطلب يدي،،؟
للنّاس وجوه عدّة، تتغيّر حسب ما يريدون،،، مرّة مجنون ومرّة لا أدري من يكون
الرّجل الفقير،، هل من الممكن،أن يسعدني ؟
غلقت الكتاب. وضعته جانبا
من حقك أن تسألي
ولابدّ أن أجيب،، صفة الكرم
الغنى لا يلعب في السعادة،، كم من غنيّ انفصل من زوجته
والبخل ظاهرة للعيان،، واضحة في السّلوك
إن و كان يكرم أبويه، فهو أصيل لن يهجرك
إن كان بخيلا.،، لا تسألي، يبخل عليك على نفسه،،، قد يحرمك من الهواء حتّى تعودين، من حيث أتيتِ
إن كان خلوقا،، ينفعك،،
يزرع الحبّ
إن كان عابدا،، تزوجيه هذا ليس منّي،،
من خاتم الأنبياء محمد(ص)
(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)
عبد الصاحب إ أميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق