..................
أحمد الصّيفيّ
....................
قناديلُ مِيلادي؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأحد 9//202210
شاخَ الجسمُ وما شاخَتِ القلوب، مُعَلَّقةٌ أرواحُنا بتلكَ الدُّروب.. لا تزالُ تلتئمُ فينا مواسم، ترقصُ بيادرُ، تعلو عزائم.. نأخذُ أمانِينا بينَ ذِراعَينا، ونسمو اتِّجاهَ الشَّمس.. لا هُمُومٌ تَثنِينا، أو حزنٌ يَنفِينا.. قنادِيلُ مِيلادي لا تَنطفِئ، على الحُبِّ تتَّكِئ.. مَواويلُ انتظارِي زيتُ تلكَ القناديل، ولا تخافُ اللّيلَ الطَّويل؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق