...................
د.سلوى بنموسى
....................
محاولة طوعية قصة
د.سلوى بنموسى
المغرب
تحاول فدوة مسايرة الأوضاع والأحداث في رأسها الصغير لكي تستوعب ماضيها وحاضرها ؛ أما مستقبلها فبيد الله تعالى
اب معتكف على العمل بجنون بغية اشباع الافواه الجائعة
طلباتهم لا تنتهي
فكيف لصغيرة العنقود ان تعي وضع اسرتي الماساوي فقر وجهل والله هذا كثير !!
تقول في نفسها : لم امي تلد جيشا من اخوتي ؟ واين هي وسيلة عدم النسل
لم لا تفعل كخالتي لالا خديجة ؟ هل كثرة الاولاد سيذخلونها الجنة ؟
وتضحك بملء شدقها قائلة :
اجل كنا فقراء ولكن سعداء
كانت أمي الغالية لالا زهور تعد اطيب الاكل مثلا العدس بالبصل تتخيل نفسك تاكل في فندق سبع نجوم تأكل البسطيلة ههههه
مرض الاب يا إلهي فمن تراه سيتكفل بهذا الجيش الكبير فريق كرة القدم
لزما الأخ الأكبر عبد العالي
نودي اليه بعد التشاور أجاب : أنا لا لا
اريد إتمام دراستي إليكم عني
اشمئزت نزيهة أختنا من كلامه
وتطوعت للعمل ..
ضاقت الأرض برحابها
لأن كل المستخدمين ؛ كانوا يريدون النيل من عذريتها وشرفها مع الأسف
فجأة دق الباب زائر غريب
يود أن يدخل القفص الذهبي؛ مع نزيهة الطيبة والجميلة ؛ ولكن الحلو لا يكمل لكونه متزوج سابقا
قال سيدي محمد للعائلة انه سيتكفل بجميع طلباتنا ومصروفنا الشهري شرط أن تلد له اختي نزيهة ابن من ذريته وصلبه يحمل اسمه وثروته ..
تفاجأنا لصراحته !!
قالت الأم لالا زهور : واذا لم تلد ابنتي هي الاخرى وكانت عاقرا هل سترميها رمي الكلاب هي ايضا
بعد ان تنال وثرك وتسقي مكبوتاتك ؟
بحياء اجاب سيدي محمد الخاطب : لا أبدا إني سأكتب لها حصتها من شركتي واشتري لها فيلا باسمها وسيارة ايضا ايضا واتعاهد باعطائها مصروفها الشهري ..
ثم ماذا خالتي العزيزة أنت ولادة وطبعا ابنتكم ستشبهكم ..
ارتفعت الحناجر بالضحك
اقيم الحفل وكل شيء مر على ما يرام
عام اول ولم تلد أختي نزيهة وكل العالم يسألها بعينيه مشيرا لبطنها تتملكها الحيرة والارتباك
وتطأطأ أرضا رأسها خيبة وأسفا
جاء العام الثالت تقريبا
فهل سيولد المولود الجديد ؟
وماذا سينتظر غاليتي ؟
هل ستعرف قفاها الباب ؟
أم ستسعد وتلد الذرية الصالحة
وتعيش في تبات وهناء وسلم وسعادة ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق