......................
"محمدمحمودعبدالدايم "
......................
كتب محمد محمود عبد الدايم
تعالوا نزرع أشجار الجنه
لا تتعجب ولا تسأل هل نحن من نزرع أشجار الجنه ?وهل نعرف كيف واين?
سأقول لك نعم نحن من نزرع ونعلم كيف ونعرف اين ولكن تأخذنا الحياه وتضحك ونحن نلهث خلف الدنيا ومتاعها رغم علمنا بأنها زائله وقد خلقت للفناء ولم تخلق للبقاء
وهنا اسأل ماذا تسمى الصدقات وجبر الخواطر وفك الكرب واطعام بائس وكساء
او يتيم ليس هذا فحسب ماذا تقول عن سداد دين غارم او إيواء مشرد ،إذا جلست
ستجد كل هذه الأعمال هى بذور لأشجار الجنه نزرعها فى الحياه الفانيه ونذهب ونحصد ما زرعنا فى الحياه الاخره حياه الخلود والبقاء نحصد ثمارها حسنات نستظل بها ونحتمى فيها وأجمل ما فى هذه الأشجار أن تكون الزراعه فى السر والخفاء
والحصاد يكون على رأس الاشهاد.
زراعه أشجار الجنه لا تحتاج الى جمعيات وصناديق وحسابات بنوك وإعلانات. انما تحتاج إلى نيه صادقه ومساعده فعليه دون أن تمن و تشهر بالمحتاج والبذور كثيره نذكر بعضنا بعض ونكون فعلا كالبنيان المرصوص
يشد بعضه بعض ونأخذ أمثله ماذا ينقص الطبيب إذا تنازل عن قيمه كشف مريض يوميا لا اقول يعطيه لأحد بل اقول يتم الكشف على مريض مجانا سيكون دعاء المريض الفقير أكبر من اى قيمه وماذا يضر
المدرس فى التغاضى عن ثمن حصه لتلميذين من الأيتام وماذا يضر حتى سائق التكتوك فى نقل مريض او مسن وهكذا فى كل الحرف والمهن والوظائف . سنكون زرعنا جنتان جنه على الأرض رحمه وحب وتضامن وإزالة الاحقاد وجنه فى الاخره
تكسوها حسنات ما زرعنا .اقول هذا وعندى التجربه ولم اطلب من أحد أن يشارك إلا واجد الترحيب والان لظروف ما تشغلنى اسبوع
وخوفا من أن يتوقف العطاء تركت بعض من اثق فيهم يكملون وكل املى أن أجد فى كل شارع وكل حى من يقف فى يده بذره
يزرعها واسجد لله شكر على ما نراه من انضمام كل يوم مهنه جديده تقدم الخير
فحين تكون وجها لوجه مع من يتفضل عليك بالحسنات تساعده فى الدنيا ويسعدك فى الاخر ه إنها تجاره رائحه فلا تتأخر
نحن معك فقط عليك أن تخبرنا ما تستطيع تقديمه وفى اى منطقه ونحن نرشدك كيف تجد من يحتاج وكيف تتعامل معه وان كان لدينا خدمات أخرى نجعلك تتعرف على من يتعاون معك وبأذن الله نعمر ونعمر لا نجمع أموال ولا نكون وسطاء والاجمل محاوله
أن يحدث هذا فى كل الوطن العربى
ندعوا الله أن يكون لنا عونا
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق