.....................
عبدالرزاق طميني
.....................
تتلاشى من حولي كالظلال
ذكرياتي القديمة
تمتزج بالأماني والأحلام
لتلتبس عندي الحقيقة
أيهما كانت فعلا حياتي
الوقائع أم الأوهام
أم ما خلفوه من خيبات
و من متعة و آلام
تتكور كالليل و النهار
على أيامي المعدودة
قبل أن أسمع صفارة الإنذار
معلنة قرب وصول القطار
بعد أن تأهبت الشمس
لغروبها الأخير
لأستفيق من غفلتي
محاولا تدارك ما فات
عبدالرزاق طميني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق