....................
نورالدين حيون
................
بمحض الصدفة
والتقيتكُ في جناح الليلِ مسلوب الخطى
تبدو كمثل خرافةٍ ...نامت على أذن الحكاية
من سنينْ
تبدو كشيءٍ مبهمِ الأوصافِ...مثل الليلِ
يغزو شارعاً ...أو حانةً ...مقهى....زقاقاً للصدى
للتيهِ...للنسيانْ
هل كنتُ أعرفني وأعرفُ وقتها ...أنّي التقيتكَ
في الحقيقةِ أم أنا أهذي....أتيهُ مع الرؤى...
الهذيان....أم كوني رأيتُك شارداً خلف الرؤى
أوربّما كان الظلام بحجم عاصفة القلوبْ
أنّي التقيت العابرين إلى الصدى
كانوا هنالك مترفين مع الضياعْ
أسراب غربانٍ تفتّشُ قوتها ...
أرضٌ ...خرابْ
قمرٌ يمدّدُ في العراء ضياءهُ...
حتى الهزيعَ المستحيلْ
نفرٌ من الأحباشِ يقطعُ شارعاً
ليلٌ كليلِ الأولين المعدمينْ
(أرخى سدولهُ) وارتمى....
فوق العيونْ
كم كنتُ أذكركَ .... على مضضٍ
وأمضي مترفاً نحو الصدى
نحو الصحارى....في سكون
الميتينْ
والتقيتكَ ...ربّما قد كنت لي شبحاً
وهماً....من التذكارِ....أو ...بعض الهتافاتِ
التي كانت تقضُّ النوم في ....جسدي
النحيفْ
فرضاً رأيتكَ وأنتحبتُ ...
أخدتُ لي نفساً كنايٍ يستغيثْ
كذعابةٍ مرّتْ هنالك ساعةَ....الصخبِ
وصوتُ الأبرياءِ ...أراهُ يخرج من عيون
المزن ...
كالغيثِ...الشفيفْ
أمضي على مضضٍ أسيرُ أقبّلُ الأسحار
في وجه الغروبْ
أو ربّما أعددتُ لي وطناً من التسبيحِ
حينما.....
أدركتُ أنّي...تائهٌ....أمضي وحيداً
خلف...أقبيةِ السجونٰ
بقلمي نورالدين حيون
في 15 تموز 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق