......................
د. فالح نصيف الكيــــــــــلاني
...........................
(الامثــــــــــــــــــــــــــــــال في القران الكريم )
القسم الثاني
.
بقلم : د. فالح الكيـــــــــــــــلاني
.
بســـــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
.
لو نظرنا الى الناس جميعا نرى ان الله تعالى جعل الناس اقساما بسبب اعمال كل منهم ودرجة تقربه الى الله تعالى وجعل المؤمنين فوقهم فالمؤمنون جعلهم مؤمنين خالصي الايمان فوصفهم افضل وصف في الايات الاربع الاولى من سورة البقرة من القران الكريم حيث قال :
( الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى اللمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون * اولئك على هدى من ربهم وأولائك هم المفلحون *)
سورة البقرة - الايات \1-5
وضرب الله تعالى مثل المؤمن وما جعل الله تعالى في قلبه من الهدى والنور المنبعث من الايمان به ، بالمصباح في الزجاجة التي كأنها كوكب دُرّي، وهو قلب المؤمن المفطور على الإيمان واستمداد ايمانه من الشريعة السمحاء الخالصة الصافية الواصلة إليه من غير كدر ولا تخليط . فايمانه نور خالص يشع سناءً وصفاءً وهدايةً .
وجعل الله تعالى المؤمنين صنفين :
الصنف الاول : المقربون . كما في سورة الواقعة :
قال الله تعالى :
(السابقون السابقون اولئك المقربون * في جنات النعيم *ثلة من الاولين* وقليل من الاخرين * على سرر موضونة * متكئين عليها متقابلين * يطوف عليهم ولدان مخلدون * بأكواب واباريق وكأس من معين * لا يصدعون عنها ولا ينزفون * وفاكهة مما يتخيرون * ولحم طير مما يشتهون * وحور عين * كأمثال اللؤلؤ المكنون * جزاءا بما كانوا يعملون * لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما * الا قيلا سلاما سلاما *)
سورة الواقعة الايات \10-26
ووصفهم الله تعالى بالابرار في سورة المطففين :
قال الله تعالى :
( ان الابرار لفي نعيم * على الارائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك وفي لك فليتنافس المتنافسون * مزاجه من تسنيم * عينا يشرب بها المقربون *)
سورة المطففين الايات \22-28
وكذلك وصفهم ايضا ب( الابرار ) في سورة الانسان
قال الله تعالى :
( ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا * عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا * يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا * ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا * انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا * انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا *وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا * متكئين فيها على الارائك لا يرون شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا * ويطاف عليهم بآنية من فضة واكواب كانت قواريرا * قوارير من فضة قدروها تقديرا* ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا * عينا فيها تسمى سلسبيلا * ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا* واذا رايت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا* عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق وحلّوا اساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا *)
سورة الانسان الايات \5- 21
راجع كتابي ( اصحاب الجنة في القران الكريم ) الصفحات \170- 173
ووصف الله تعالى القسم الاخر من المؤمنين في سورة الواقعة بانهم : اصحاب الميمنة او اصحاب اليمين وجعلهم من اصحاب الجنة :
قال الله تعالى :
(واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين * في سدر مخضود* وطلح منضود* وظل ممدود* وماء مسكوب * وفاكهة كثيرة * لا مقطوعة ولا ممنوعة * وفرش مرفوعة * انا انشأناهن انشاءً * فجعلناهن ابكارا * عربا اترابا * لاصحاب اليمين *)
سورة الواقعة الايات \27- 38
راجع كتابي ( يوم القيامة في القران الكريم ) الصفحات495-506
ووصفهم الله تعالى في سورة المطففين :
قال الله تعالى :
( ان الابرار لفي نعيم * على الارائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم * يسقون من رحيق مختوم * ختامه مسك وفي لك فليتنافس المتنافسون * مزاجه من تسنيم * عينا يشرب بها المقربون *)
سورة المطففين الايات \22-28
وجعل القسم الاخر من البشر كافرين ثابتين على الكفر وقد وصفهم في الايتين بعد وصف المؤمنين في سورة البقرة ايضا :
( ان الذين كفروا سواءا انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم , وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم *)
سورة البقرة الايتان \6و7
والكفار جعلهم قسمين ايضا :
الكفار الثابتين على الكفر وهم المجرمون
قال الله تعالى:
( ان المجرمين في ضلال وسعر * يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * )
سورة القمر الايتان \ 47و48
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع غدا
.
امير البيــــــــــــــــــــان العربي
د. فالح نصيف الكيــــــــــلاني
العر اق - ديالى - بلـــــد روز
((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق