الاثنين، 18 يوليو 2022

 ...................

عدنان الحسيني

................



✿✿✿((يامَنْ أنتَ جارُهُ))✿✿✿
يامَنْ أنتَ جارُهُ هلَ لَكَ تَخْبرُني
عنْ حالهِ وهلَ هوَ لا زالَ يَذْكرُني
أمْ إنَّ طولَ النوى وَتَعاقبَ الأيامِ
أنساهُ ذِكري ولَمْ يَعدْ يَتَصوَّرني
إنْ كانَ هُوَ نَسى فأنا لَنْ انساهُ
حتّى أُقبضَ وأديمُ الأرضِ يُدَثّرني
لازالتْ نبراتُ صوتهِ ناقوسٌ تدقُّ
بِذاكرتي وَرَجعُ صَوْتهِ يَسْتَعبرني
فأنْ كانَ لائمي يَزْدري حُبّي لهُ
فانَّ والجَ الهَوى فيهِ يَعذرُني
كيفَ انساهُ وكلِّ صباحٍ يَبْلجُ
تَغازلُ العَنادِلِ بوجودهِ تَشْعرني
فلا اْحِبُّ سواهُ أبداً ولا أظِنُّ
هو عديمَ الوفى بالهوى لينكرَني
وهذهِ اطيافهِ قُبَيلَ الفجرِ تَزورني
وَتَقُلْ مَتى تَفكُّ أسْري وَتُحرّرُني
وهذا الجَدْبُ دبَّ بِمِهْجَتي فَمَتى
سحائبُ غيثكَ بِقَطرِها تَغْمرَني
أحبّكَ رُغمَ قيدِ الدينِ والمَذهبِ
ولا أحدٌ علىٰ نسيانكِ يَجْبَرُني
هذهِ اورادُ وَجْنَتي قَدْ ذَبلتْ
فَسِقِها قُبلاً ومنْ عِطركَ عَطّرَني
أثغبُ بهزيعِ الليلِ ياإلهي إجْمَعني
بهِ ومن ثُمَّ دَعْ الموتَ يَحضِرُني
فلا خيرَ في عُمرٍ يمضي بَلْقعاً
إنْ لمْ هوَ بورودِ حبّهِ يَزْهُرُني
بقلم عدنان الحسيني
2022/6/9م
عصر يوم الخميس الساعة 5:25
العراق
🇮🇶
/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق