.................
......
وحسْبى من راحةِ قلبى إلا ان اتجردُ من رجفتهِ ...حين يُنصتُ
لحديثٍ قد إنبلى عهدهً فيُدوى صداهُ فى كل أرجائهِ ..خفقانُهُ يرنُ
كما الأجراس فى جوفى...ما كُنتُ أبغى يا قلبى معاودةُ الحديث
يومًا فتلكَ الزهرةُ..فاح عبقًها بين راحتىَّ فتنشقتَ ذكراهُ رغمًا.
ف سولت لى نفسى حديثٌهُ بصوتٍ خافتُ الخُطى..حتى إحتضنتنى ذكراهُ.. هوْن عليك يا قلبى رجفتكَ فحديثُهم إن
أضحىَ اليوم َ..فغدًا سيُصبحُ أمسىَ .ودعْ الدمْعَ يُذرفُ من منبعهِ وينحدرُ سيَجفْ يومًا حتى يصيرُ سُدَّى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق