الاثنين، 17 يناير 2022

 ..............

عبدالواحد الكتاني

...............



. << حجة في ريشة >> .
قد تكون آخر قصيدة ،
أكتبها خارج أسوار جريدة ،
طليقة حرة ليست عنيدة ،
أبوح فيها ماهية و معنوية ،
سرية كتاباتي و لغز أشعاري ،
بعد أن تجمعت داخل مركز قراري ،
ثم ولدت من رحم وجع أفكاري ،
من كثرتها ثقلت أوزاري ،
أردت بذلك تخفيف كاهل ،
من محصول حاصل ،
فأنا لم اُخْلُق من باطل ،
مهمة شريف عاطل ،
أشعاري كانت تلميحات ،
لما هو آت أو قد فات ،
كتاباتي توضيح وصفات ،
لم تبرئ مريض كدمات ،
تخالفت من هنا وهناك ،
على مُتعقِّب شأن حراك ،
أَسْقَطَ تاج قارون عراك ،
فأجاز دون تأشيرة ،
ارتداء عِمامَة عشيرة ،
وبحَشْدٍ غِرّ طُوِّقت الجزيرة ،
فبقيت الحاجة كثيرة ،
وبوصلة السفينة ضريرة ،
بين بصيص سَوِيَّة وحفيرة ،
ها هنا تاه قَدْر التسعيرة ،
بين أهل لها و ذئاب حظيرة ،
اعذروني إن غبت غيبة حائر ،
ربما تقذفني رياح صَبا نَاثِر ،
فأعود بيدي حجة ،
( من ركب أمه ،
ولبس أباه ،
وشرب من ماء
ما خرج من أرض
ولا نزل من سماء ، )
ريشة طائر كاسر ،
أثبت بها صدقية ناشر ،
يود جبر خواطر ،
كل محروم أو لمرآتنا ناظر ،
فعلا فأنا لست بشاعر ،
لا نظمت شيئا من عجبي،
ولا لبست حذاء طنبوري في أدبي ،
/ عبدالواحد الكتاني .( 17\01\2022) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق