الأربعاء، 19 يناير 2022

 .............

محمود إدلبي – لبنان

.........................




هل نفهم الحياة

 في سهول الحياة هذه الأيام غابت عنا كبرياء الدين

وفي منعطف هذه الحياة وقفت الساعة حزينة لماذا الإنسان يعيش الضياع

كنا نظنهم أنهم مع الفجر فرسان حق وحقيقة

وإذا بالفجر يئن متألما منهم

والدم البريء هنا وهناك يسأل ويبكي على ذاته لأنه فقد قيمته الحقيقية

والصغار عشاق الحياة قَتَلُوا فيهم خلايا الحب

ووضعوا النار في قلوبهم لتتشتت حناياهم وأفكارهم وحتى ثيابهم

جَوْعَى هؤلاء الأطفال يتجولون في البلاد الغنية

وأطفال إستشهدوا على أسوار غريبة عنهم وبعيدة عن ديارهم

هل أرضهم ملعونة...هل أغلالهم حرام...هل ميادينهم ملغومة

هل عشق الوطن محرم عليهم

تستطيع يا سيدي أن تكون كما تشاء

ولكن لا تعلمني ما أنت بحاجة إليه في ضميرك وقبلي

أنا غير متشائم...ولست عاريا من تفكيري

ولا حتى أنا أكره البكاء...والدموع رحمة علمتنا أمهاتنا

والحياة أولا ليست تسلية ولا هي عتمة ولا هي شمعة تحترق

الحياة كما علمنا ديننا الحنيف

حي على الصلاة حي على الفلاح

عبرَ هذه الكلمات والحروف نستقبل المستقبل كل من اليوم

أنظر وتأكد وفكر جيدا كنتَ طفلا ترضع وطويلا مع عمرك وعرفت القصة

واليوم كبرت وفهمت قصة المستقبل وتعبتَ من الحياة فجأة

هنا أخطأت لأن عليك أن لا تتعب من الحياة

لا تسقط ولا تكن في الحياة شاحب اللون

في الأفق دائما أمل وفي الفجر عشق للحياة

والشفق كان وما يزال رائعا والفصول عشق لمن في قلبه ينبت الإيمان

كن ممن ينسج في قلبه تلألأ من الإيمان والحب

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

21-10-2021


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق