...........
خليل أبو رزق .
..............
"وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا " :
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا " . صدق الله العظيم .
إن أراد أن يُهلك البشر والشجر والحجر لكان أمراً مقضيا
ولولا رحمته سبقت غضبه لكان كل شيء مُنْتَهِيا وَحَتْمِيا
لو آخذ الناس بذنوبهم لكان بأسه شديداً أليما
" وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا " وثبورا
يُمْهِلْهُم ولا يُهْمِلْهُم وهو للمظلومين بشيراً ونصيرا
ادعو ربكم اإنه كان للذنب غفورا
يهدي من يشاء ويصبر على من أساء انه بعباده رؤوفاً رحيما
يتوب على من تاب ويغفر الذنوب جميعا
لا يَغْفِر أن يُشرك به وهو بعباده حكيماً حليما
بأسه شديد أعد للظالمين موعداً وميقاتاً معلوما
عالم ما في السموات والأرض وفي اللوح كل شيء لديه محفوظا
ً لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚوَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا "
لا يخفى عليه شيء وهو بعباده عالماً وبصيرا
يُنَزْل الغيثَ وَيُنْبِت الزرع إنه على ذلك قديرا
يجازي بالثواب مَنْ كان له في الدنيا مُخْلِصَاً ومُطيعا
اللهم اجعل لنا طريقاً للنجاة كما حميت إبراهيم وهودا
سبحان من جَعَلْ ً نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
وَجَعَلْ اللَّيْلَ لِبَاسًا
وَجَعَلْ النَّهَارَ مَعَاشًا ً
وخلق السموات والأرض وجعل فيها نورا
لنهتدي به سراجاً مُنِيْرِا
اللهم اجعلنا من المتقين وأدخلنا جنات من أنهارٍ وعيونا
" تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا " صدق الله العظيم .
خليل أبو رزق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق