الأحد، 16 يناير 2022

 ...............

د. خالد الجلاصي

..................



قصيد " بِاسْمِكَ نَادَتْ جَمِيعُ بَرَايَاكَ"
بِاسْمِكَ نَادَتْ جَمِيعُ بَرَايَاكَ
وَ رِيحُ المُتُونِ تُرِيدُكَ مَقْصَدِي
رُسُومًا عَلَى قَلْبِ حَيٍّ بِرِضَاكَ
مِتْرَاسُ خَيْرِ قِيَامِي وَ مَوْعِدِي
عَفَاهُ وَلْفُ السَّمَاءِ فَنَادَاكَ
بِرُوحِي مَطِيَّةَ جَهْدِي وَ مُرْشِدِي
أَمَانُكَ حَوْلِي بُلُوغُهُ عُلَاكَ
وَ عَرْشُكَ عَقْلُ الهَوَى وَ تَعَبُّدِي
بِبَحْرِكَ رَكْبُ دَلِيلِي فَأَلْقَاكَ
بِحَوْلِ الحَبِيبِ لِرُوحِكَ مُسْعِدِي
فَجِئْتُكَ دَارًا وَ فِيهَا بِرُؤْيَاكَ
هَوَانِي الزَّمَانُ وَ عَهْدُكَ مَرْصَدِي
وَ عُدْتُكَ قَوْلًا بِوَجْدِهِ نَوَاكَ
دَلَالُهُ قُرْبِي لِخَيْرِ التَّوَحُدِ
فَزُرْتُكَ لِعَوْدِكَ جَسَدًا وَ مَلْقَاكَ
بِعَقْلِ عَفِيِّ المَطَايَا لَمَعْقَدِي
وَ مَا العَيْشُ صُورَةَ حَيٍّ بِمَجْرَاكَ
دَوَاعِيهِ وَصْلُ الحَيَاةِ بِمَرْقَدِي
فَإِنَّ لَمَأْتَى الرَّحِيلِ بِيُمْنَاكَ
لَمَنِيَّتِي لَوْ يُنَادَى بِمَوْعِدِي
وَ مَا فِي جَمِيلِ المَلَاكِ بِيُسْرَاكَ
لَقِلَّةِ حَوْلِ عُبَّادِكَ مُسْنِدِي
دَعَوْتُكَ رَبِّي بِصَفْوِهَا لِتَرَاكَ
عُيُونِي وَ رُوحِي تَتُوقُ لِمُنْجِدِي
بَصِرْتُ الدُّرُوبَ بِنَصِّهِ مَـدَاكَ
وَ قَلْبُ الأَمِينِ مَطَافُهُ مَوْجِدِي
وَ عُرْفُكَ حِمْلِي بَنُونًا فَنَوَاكَ
خَلُوقٌ بِدَعْوَةِ رَاجٍ لِوَاجِدِي
كَفِيُّهُ عَيْشِي لِصَرْحٍ وٕ لُقَاكَ
بُعَيْدَ مُسِرِّ العُيُونِ لَمَعْهَدِي
فَرَاقَ لِعَبْدِكَ لِوَصْلِ رُحْمَاكَ
رَفِيقُ الثَّنَايَا وَ فُرْقَانُ مَعْبَدِي
يَسِيرُهُ رَوْضُ شَكُورِهِ عَطَاكَ
كَفِيلُهُ رَغْبَةُ عَفْوٍ لِقَاصِدِ
وَ كَمْ لَيْلُ يَأْتِى لِصَاغِيهِ نِدَاكَ
وَ مَا غَيْرُكَ رُوحِي فَهَبْ لِي بِمَوْكِدِ
مُسِرِّ الثَّنَايَا وَ حُسْنُ خِتَامُهُ هُدَاكَ
وَ مَنْ جَاءَ طَوْعًا يَلُوذُ بِعَاقِدِي
نَوَاهُ عَفِيُّ المَقَامِ فَنَوَاكَ
بِرَسْمِهِ خِلًّا وَ مَنْ غَيْرُكَ يُقْصَدِ
أَلُوذُ بِعَرْشِكَ صَفْوًا بِكَفَاكَ
عُبَيْدَكَ خَيْرًا يَزِينُهُ عَدَدِي
فَقُرَّةُ عَيْنِي بِرَصْدِكَ بَرَاكَ
لِخُوَيْلِدَ ذِكْرٍ بِحَقِّهِ مَوْلِدِي
لَعَلَّ مَسَارِي كَفِيلُهُ رِضَاكَ
بِبَسْطِي خُطَايَا فَنَاوِيكَ سَانِدِي
هَدَيْتَ حَبِيبَكَ خُلْدَهُ وَ ذَاكَ
بِدَايَةُ قَصْدِي وَ حَيُّكَ مَخْلَدِي
أَمَنْتُ بِزُهْدِي لَوَاحِظِ دُنْيَاكَ
فَعُدْت قُلَيْبِي بِخَيْرِكَ مَنْشَدِي
د. خالد الجلاصي
05:05
31/10/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق