.................
عمر عبدالسلام
.............
عودة
وبعد الحب الذى كان والعشق الذى ألهم الشعراء، يقف من بعيد يراها بفستانها الأبيض تحتضن مبتسمة غيره، تعانقه، تراقصه، ليطأطئ رأسه فى الأرض ويرحل تاركاً قلبه وعقله وذكرياته إلى أرض خالية المشاعر ، إلى هواء كله البرودة، عاش وحيداً ماضٍ فى الحياة كمُضي الأيام بلا مشاعر، حتى جاء موعد العودة، فعاد ناسياً او متناسياً آلام العشق، فإذا بأثار الأرض تنبت ذكرياته من جديد وإذا بالهواء الساخن يذكره بذاك الشهيق، ذهب إلي بيته القديم ليجدها تنتظره فى تلك النافذة التى شهدت ذاك الحب البريء، ولما كلمها وكلمته لم يتذكرا سوى اللقاء الأخير، وأكملا حديثهما من جديد.
عمر عبدالسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق