....................
كريم حسين الشمري
...................
أحلام التحرر
وفاءا تعمق بمدافن روحي و،،،
سري
و ليعتاش شقاقا على مثوبات
آثارت
أحلاما لحريتي و مثابها أحساسا
كأنه
جمر أسهم أشتعالا و ناره تحث
أفواها
تحت الرماد و ليتدارك الريح،،،،
تحضرا
كأستكمالا لتحولات الأفتراض و
واقعها
المر أنتظارا مريرا و قداسة لمواجعي
لتعتاش
على عرق الجبين و أبتساماتها
الهوجاء
وجوها من سلسال العذاب و،،،
شغفا
و شغف الفصول صفاءا يحملني
تفكرا
كأنه حراكا كهفيف الشجر و،،،،،
خريف
اللعنات و ليتأرجح الحق بين،،
الأوصال
و باقي أسرار العنوسة و براءتها
خطوطا
أرتسمت فوق خطوط المياه،،،،
فأغمسي
شفتيك بسراب عجالتي و أسقي
شفاه
تفطرت خشونة من رضابك،،،،
و بردي
أجواء سخونتي لأسند لحظات
التهجد
على صخورا تدراكت شفتاي
من
أشباه القلوب الميته و فقاعاتها
لوحات
باهتة و أنعكاسها بزجاج اهمل
التراجع
و لينمو مياسم الزهرات بمواسم
الربيع
و قطرا لدموع الحزن بأناء،،،،،،
توبتي
و أرضية تحملها تراب السنين
و قواعدا
أذرتها بقايا تماثيلك و قسواتها
تطفو
سجون المواعيد فأغمضي عينبك
لتنمو
القبلات الساخنة على محياك
و كأنها
حلم متطاير كأوزار الخريف و
ركاما
أحدث رعبا بدروبي ليشق خطوطا
خفية
لتطير فراشاتي و كأنها لا تفارق
ألوان
زهراتي و غيوما تكثفت كأنها
ضبابا
لبقايا دخان المباخر و سرابها
أفرط
أشتهاءا لمناجات طيفك المسجون
و ثقوبا
بالقلب يورثها العذاب طيشا،،،،
و لغوا
ليحجب أوبار السنين عن وجهك
و أرواحا
أبتلعتها سماواتك فأذري تراب
الثرى
بأعين أحتمالي و ظلال التنهد
زفراته
تخفي عروقا لأوراقي و ختمات
رياح
الأقحوان و خطى الغيرة يحركها
الريح
و رمال الصحاري لتصبح سخونة
البحار
دخانها يتطاير بدوامات الأثير،،
و للنسيان
لمعانا يتراءى كأنها كحلا سرابه
الغمام
و أبتساماته شبه عاجزة لتحركها
طيور
الحيرة و أنعدامها شراذم الضن
و أرتطامها
بمجرات أنسغت أضواء هجيرها
كشرائط
ضفافر العناد و سحاباتها،،،،،،،،،،،
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق