.............
انيس ميرو- زاخو
................
(((عيسى زاخويي و سليم بندي)))
قصة قصيرة
بقلم الكاتب
انيس ميرو- زاخو
كان الثنائي( عيسى زاخويي و سليم بندي) من ثوار و پيشمركة احدى الفصائل لحركة تحرير الشعب الكردي. في وقت النضال
تطوعًا للعمل في خدمة الاخرين من رفاق المسيرة النضالية بلا كلل ونكران للذات.؟؟
كانا دوما يجلسون او يسمعون المحاضرات في مقرات الحزب المنتشرة في مناطق مختلفة من جبال كردستان العراق. في وقتها. !!
حيث مع التهيء لأي اقتحام او للقيام بالتعرض للقطعات العسكرية او لسرايا الإفراج التي كانت تعمل لصالح الحكومة المركزية. ؟
كانا سابقا يعملون بجد في خدمة اسرهم و بسبب حبهم لشعبهمً و الذود عنه تعرضا للاعتقال و السجن و التعذيب لمرات عديدة و بعد ان قضا محكوميتهمًا.! لا بسبب جريمة ما بل بسبب حبهما لشعبهم والبحث عن ذلك اليوم الذي يكون الشعب سعيداً على أرضه ووطنه. ؟
هكذا و بعد ان طلب منهما بالتواجد في احدى المقرات الحزبية القريبة من مدينة (دهوك )حيث كان المقر لا يقل للوصول اليه مسيرة 6 ساعات مشيا و برفقة الحمار او البغل لتحميله بالمواد التموينية اللازمة للمقر. فكانا دوماً يبيتون عندنا في الليل ؟وكانا دوماً يتجاذبان الحديث مع اي جليس تصادف وجودهم في الدار و يتحدثون عن الحزب ونضال الرفاق المؤسسين و يتكلمون عن النضريات و الألفاظ الفلسفية سواءاً كانت الجملة اوالمفردة تصلح او لا تصلح كانت ترمى بالحديث فكنت دوما اضحك حينما اكون جالسا معهم في نفس المكان وحينما كانا يشعران انهما قد تلفضا بكلمة او جملة في غير محلهاوينظرون باتجاهي كنت أتجاهل ذلك لكي لا يشعرا بالحرج لعلمي من هم يكونا وقيمتهم بالساحة النضالية لشعب صبر وكان صبره جميلاً و تحققت غالبية ما كان يطمح اليه.
فكانا كساعي بريد لا يملان من التنقل مابين الجبل حيث مقر الحزب والمدينة
لإمدادهم بكل شيء كالتموين و البريد الواصل اليهم او الرسائل و البريد لتنقل
من المقر لتنظيم المدينة او بالاتجاهين
حيث كانت هناك دورات تثقيفية حزبية
بين فترة و اخرى من مختلف الدرجات الحزبية. هكذا يكون الجندي المجهول شخصًا واحدًا او عديدون نزيهون ضحوا بحياتهم من اجل الوطن وتم نسيانهم
ومن يكونون و لكن دوما هناك من يتذكرهم في ضميره او كلما نرى الفرحة و الابتسامة على وجوه الاخرين نعلم انه لولا تضحياتهم جميعا لما تحقق النصر
وهذا الفرح العظيم. ؟؟؟
تحية حب لأرواح من غادرونا بهدوء.
تحية لأرواح الأبطال عيسى زاخويي و سليم بندي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق