......................
.............
لها
مازال الشيطان يتابع خطواتي في كل مسير
يتتبع اهاتي وكانها لذةً لهُ وتحديداً للمصير
يترقب هفواتي وكلما اصلحتها اعلن النفير
يترقبني حتى بأحلامي هل سعيد ام بتحقير
ولا زال يصارعني يؤنبني يرسم طريقً ظرير
يجلس مع أفكاري يناقشها وايها تكون زحير
يترقب ابتسامتي ولما ظهرت كي يعلن النذير
فمن كانت تبعده عني ابتعدت بصمتً محير
اقلبها ينبض بالحب ام ان قلبها تولاه التصوير
كانت حبً اذا التقينا ظممتها بشوق كي نطير
نحو جنات نحن بها ملوكً وتغفو عيون السهير
اقبلها كل لحظة فانسى عالمً وتكون لي ظهير
معها الحياه نبضً نعيش الرغد وبه سوف نطير
ولاكنها أوقفت أحلامي وابعدتني كأني الشرير
واقفلت كل وصلً وسدة طرقات تعجز المجير
وبأي ذنبً اخطئنا ولما هذا التعسف والتنظير
أليست أخطاء الحب تطوى وتبلى كأنها تطير
لاكنها فظلت ان اكون بين الاتهامات بلا مسير
لم نمشي بخيانةً حتى تكون علينا درباً جهير
ولم اكن باحظان غيركِ ولا خنتك في السرير
وما هو الاتهام اهو قلقً ام وسواسً لكِ يسير
لم أكن الا للوفاء امشي وتتبعته كظلً لو قصير
لاكني للحظ عاثراً وجالسي هو شيطانً صغير
يتدلل ويتململ وباحظاني جالسً كأنه مدير
وكل فجرً يحكمني بقصصً ألم واحزانها مصير
رياض آل سبعه 13/12/2021 بحر الهوى Riad Alasabh
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق