السبت، 18 ديسمبر 2021

 ..............

انيس ميرو

..............



(((الكذب)))
قصة قصيرة
بقلم الكاتب
انيس ميرو
( عادل) موظف بموقع متوسط في احدى الدوائر الحكومية في مدينة زاخو
امتهن الكذب و الاناقة الفلكلورية و التباهي بها عند الاخرين و كان ( عادل) مصدر ازعاج لكل من يلتقي به من المارة او من الموظفين القريبين منه بالعمل. ؟
ان بدء بالحديث يمل جالسه او مستمعه من كثرة استمراريته بالحديث المتواصل و التحدث عن امجاد وهمية حينما كان يخدم بالجيش في فترة التجنيد الالزاميً وتخيل مواقف مرعبة لم يشاهدها او عاصرها يوما ما بل ربما سمعها من الاخرين و لكنه كان ينسبها لنفسه ؟؟
وبعد ان تخطت سيرته بين أهله وجيرانه و دائرته اصبح يضحك الاخرين على نفسه حينما يشاهدونه سواء من خلال لبسه الفلكلوري او حمله بيده زهرة ما. وتبين ان ملابسه هذه بألوان عديدة اي بدلات مختلفة الألوان و تبين ان اغلبها تعود لمن توفوا منذ مدة من الميسورين و يسارع هو بطلبها بسبب سعرها الباهظ الثمن. !!!
( عادل) يحاول ان يعرف الناس في هذه المدينة بنفسه ورغم امتلاكه لمهنة متميزة
ستدر عليه بمبالغ كبيرة لو فتح عيادة ما.
لممارسة مهنته و لكون له المام جيد باختصاصه ؟؟؟
ولكون تلبس هذه الرغبة لديه و تحولها لعشق غير طبيعي ؟
اصبح لا يعير لذلك اي اهتمام ما. ان كل همه ان يحاول او يجعل الآخرون ينظرون اليه !!!
ربما للاستخفاف به و لكنه يضنها ان الناس منبهرين به ولذكر واقع الحال يمتهن الكذب بصورة مضحكة من خلال تخيل قصص و مواقف لم تحدث الا في مخيلته المريضة. ؟؟
و خياله الخصب !؟
ولكون الكذب حالة نفسية لكي يمنح نفسه هالة من الاهتمام و لكنه لا يحس بنفسه انه قد فقد الاحترام لدى الاخرين. ؟؟
وقبل ان يصل لأي جمع ما يشيرون اليه بوصفه الكذاب و يحاول بعض الدهريين أخذ صور معه او اكثر للضحك عليه؟؟
ولكنه يعتبر ذلك انبهاراً به هكذا يستمر الفلم الكوميدي. !!
وقد نراه يخرج من بيته ومعه في يده زهرة ما؟؟؟ و اخذ وقتا طويلا لكي ينهدم نفسه
مع ملابسه الفلكلورية ليذهب لوسط السوق و تبين ان له أصدقاء عديدون من نفس
طينته و قد يشاهدون معاً ليثيروا لدى الاخرين ضحكاً شديدا؟؟؟
وتبين ان غالبية أهله يخجلون من تصرفاته هذه و سلوكه رغم مفاتحته من قبل ذويه و نصحه ولكنه مستمر على سلوكه و سيرته هذه حيث اصبح و اصبحوا من معالم هذه المدينة كلما شوهد او شوهدوا معًا يثيرون نوبة من الضحك لدى الاخرين.؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق