..................
................
" فِي غَفوَتِي حَلمتُ أَنَنِي أَطرُقُ عَليكَ البَابَ.. فَتَفتَحُ لِيْ، أَسألُكَ: خُدعَةٌ أمْ حَلوَى؟ فتقُولُ لِي و فِي عَينيكَ بَراءَةُ طِفلٍ سَعيدٍ: أَعطِني "الحَلوَى". ضَحِكتُ عَلى جُزءٍ مِن حِكايَةٍ جمَّعهُ بَعضُ لا وَعيي.. عَليكَ أَن تعلَمَ أنَّ حَلوَاي لَيسَتْ بالمجَّانِ، عَليكَ اجتيَازُ نارِي قَبلَ أَن تَدخُلَ نَعيمِ جَنَّتِي..!
.. أوَتعلَم؟ لَو تَبادَلنَا الأدوار وَ طَرقتَ بَابِي، فلَنْ أَختَارَ مِنكَ الحَلوَى، عَلى كُلِّ حَالٍ فأَنت لَنْ تَحمِلَ إليَّ سِوى خُدَعٍ صَغِيراتٍ...! "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق