.................
محمود ريان
..............
"الضّادُ لُغتي"
//////
هيَ السّرُّ في وقعِ الكلامِ مباركًا == جمالٌ بغيرِ الدّرسِ يُضحي عظاتِ
فمنها بنينا بيتَ عزٍّ مصاهرًا == حميمَ المنالِ المُستبينَ كَذاتِ
سليلةُ بيتٍ قد سما في وسامهِ == فساميّةٌ تزهو بِأفقِ اللّغاتِ
إذا صحّ منكَ الحسُّ فاللهُ حافظٌ – تنزّلَ قرآنٌ بليغُ الصّفاتِ
وَزفرةُ مَلهوفٍ أماطَ لهاثَهُ == فما بانَ إلّا في هدى النّبراتِ
فَللّهِ قد صرتُ البليّةَ ها هنا == وَقبلُ اِزدَهى بي فارسُ الكلماتِ
أنا رمتُ لِلدّنيا مكانًا مُزاحمًا == وأمضيتُ عمري في زحامِ الرّماةِ
غرسْتُ مَحاريبي بروحِ بلاغةٍ == وأمّا جمالي فَهوَ عينُ المهاةِ
تطاولْتُ في نهجِ المعارفِ نَجمةً == تُجيدُ المعاني في زمانِ الهُواةِ
وَفجري ربيبُ النّظمِ، قد صارَ صاهلًا == وفي ثَكناتِ الرّمزِ عشتُ حياتي
نظرْتُ مزيدًا من جمالٍ مُعزّزٍ == لِذاتي الّتي أضحتْ سجينَ العُداةِ
ولكنْ سأعلو في سفينِ مراكبٍ == وحظّي سيرسو رغمَ قهرِ الغُلاةِ
وكيدوا فإنّ الكيدَ رهنُ فَجاجةٍ == فَحرفي شروقٌ في جباهِ الأُباةِ!
شعر: محمود ريان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق