..................
حسن جبريل هارون
..............
هذه البنوتة بما تفكر ؟
بما تفكر هذه البنوتة ؟ الزمن القاسي دفعها إلى التفكير أم ظاهرة سرقة الأطفال؟ هي دون العاشرة ، العمر دون العاشرة يعتبر سعادة ودلع ، إن لم تصير القلوب قاسية ، كقلوبنا اليوم ، التي ولعت النار في أفريقيا ، وآسيا ، وأمريكا، وأروبا ، يا بنوتة نحن عجزنا عن سعادتك ، وسعادة الأطفال غيرك ، يا أيتها الطفلة البريئة ، أنت والأطفال تضرعوا إلى رب الكون بالدعاء يرفع عنا البلاء و الوباء ويطفئ نار الفتن ، لأن دعاء الأطفال مستجاب ، ليس لهم ذنوب ، كذنوبنا التي لوثت الكون ، يصبح الكون آمنا ، وتتلألأ أنوار السعادة أمام عينيك، بدل التفكير .
الأديب/حسن جبريل هارون
L'écrivain/Hassan Djibril Haroun
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق