الجمعة، 17 ديسمبر 2021

 ................

هشام صيام ...

..........



مجرد سؤال ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عير الحروف
ببيداءِ الشتات ادّلجت
راوياتُها زق صنامها
مثقل بدمعاتِ الشجن
ظعائنها خالية تتلفت
على ثنية الوداع
وزفرة الأسى حمم
توقد حطيبات الألم
ترنو لخورنق السطر
وسنمار النبض مسجى
صدى ارتطامه يصك
ضمير الدُنا ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تبكي أطلال الهِمم
وقتيل الحي سفيح
دون كفن
دون عزاء
الجلابيب السوداء
قَدت حدادها
مسحت زخات الفجيعة
تزينَّ في عرس الطاغوت
تُشارِكن في عهر اللحظة
ترقصن رقصة سالومي
الأخيرة ...،
وجفنة الفضة .....
تحتضنّ لؤلؤة ناتئة
من لجة حبر قانية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ساكن التابوت ...
مشظى عنقوده
ينتظر جمان أيزيس
يجمع حباته ....
... والعير تيمم شطرها
داربة بين ستائر الظلام
تلاحقها لعنات الأجداد
والقردة تعتلي المناكب
والدرب عَمُوس تيه
يبتلع الحلم يدثره
بفيء رعن الذل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نفوسنا الخاوية
تجتر الذكريات
في انتظار إيرادها
بين غدائر عشتار
وصدى نفير الحجر
ولكن ......
أينطق الحجر
في حضرة
قومٍ سفهاء ........ ؟!!
هشام صيام ...
اللوحة المرافقة بقلمي الرصاص .
ادّلجت : السير في أخر الليل
رعن : البروز الذي يشبه الأنف العظيم في الجبل
راويات : هي الإبل المحملة بالماء للسقاية
الخورنق وسنمار : بناء تم تشييده في الحيرة على يد بناء قدير يدعى سنمار
وتم إلقاء سنمار من أعلى برج بالخورنق لأنه افتخر ذات لحظة وقال ( أصنع الأفضل إن امتد بي العمر) ..،
وتحضرنا رواية أخرى أن سنمار قال للنعمان توجد في البناء آجرة إن تم إزالتها سقط البناء ولا يعرف مكانها سواه فكان ما كان ..،
ومن هنا ظهر المثل الدارج ( لقى جزاء سنمار) ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق