...................
عمر عبدالسلام
...............
ذكور
على قرع طبول الحرب، ساقوه مقيداً وسط قومه، كل جريمته أن قلبه هوى، وأنشد الشعر عشقاً فيها.
قالوا: كيف تعشق أمرأة وكل النساء لنا سبايا؟ أجعلت منهن أقماراً والرجال دونهم عميانا؟
قال: يا قوم أنكم جاهلون إنهن السراج ودونهن ما وُجدنا وما اصبحنا رجالٓ.
نعم أحبها،،، وتلك روحي تنتزع من أجلها معلنا،،، أحبها وهي مليكتي وليست من السبايا.
هلل القوم وقالوا: أتركوه لقد علمنا أن امهاتنا وبناتنا احرارٓ.
عمر عبدالسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق