...............
حوار الذات
بين شطئان الدروب أسعى وتاه الأمان
وســياج الحي بأيامي أشواك ونيران
مداد القلم عاجز بين البوح والكتمــان
وعيـون السهد للوجـد صـارت ترجمان
مع الذات حوار بين الحبور والأشجان
ولهث الحال بالشكوى فاختل الميزان
وتاهـت راحـة البـال واصفرت الأفنان
فأشعلت سراجا وهاجا أضاء الوجدان
وتلــوت بوحــدتي كـل ٱيـات القرءان
أقمت الحدَّ على اللسان منعته الكلام
وعاتبـه القلـب قائـلا نحـن الأصغـران
نحمـل عـبء الوصــول لجنة الرحمـن
أمسك عليك حرفا يبتلع بسمة الشفتان
أو حوارا يملـؤه المـرار وضياع الضمان
صـن جسـدا أمَّنك عليـه رب الأكـوان
واحـذر الكـذب فمـن تبـع خطـاه هـان
اجبر خاطرا مهما كسر خاطرك الزمان
الحمـد للـه سبيل الحبـور فـي كـل ٱن
وكـن راضيا تملـك زمام الأمن والأمان
بالعـز تحيا والعش يبدو جنة الرضوان

سلوى زافون. مبدعة لكنها لا تأخذ بنصيحتي. قلت لها انتي مبدعة جدا وموهبة لكن حاولي أن تولفي شعر لمديح النبي (ص) وآله الأطهار للقراءة بالمواليد. لسببين الأجر والإبداع. لأن القديمات ليس كلهم بمستوى المطلوب وأنما إعداد قليلة.
ردحذف