الثلاثاء، 2 فبراير 2021

 ....................

علي يوسف ابو بيجاد

..................




حماقه صديق
بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد
...
نعم ما وصلنا إليه
كان نتيجه أفعالك
نتيجه إندفاعك
حاولت أن أفهمك
كثيرا ولكنك أپيت
إلا إن تحركك
هفواتك
تمنيت أن تستمع
لي وتكبح عصبيتك
وتنظر لما هو أمامك
ولكن دون جدوى
فلقد أصررت علي
عنادك
حاولت كثيرا أن
ألجمك
وأكون حقا
صديقا لك في
أزماتك
ولكنك
لم تعطني فرصه
ولم تسمعني
وأنسقت وراء
شيطانك
فماذا كنت
سأفعل إن كان
لا يعجبك
سوي الطريق الذي
رسمته لحياتك
فلا تلقي اللوم علي
وحاول أن تتعلم
من أخطائك
ولا تكيل الاتهامات
لي فأنا ما كنت
غير ناصح لك
لم تستمع إليه
وأستمعت فقط
لغرورك وحماقاتك
...... بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق