الأربعاء، 3 فبراير 2021

 ..................

ابن_البشير_الأصمعي

.................



قصيدة رثائية قلت فى أسبوع الشيخ حامد زبير أبو حنيفة الثقافى،مؤسس دار التعليم والدعوة الإسلامية"مركز باديا"رحمه الله رحمة واسعة.
١ـ أَرُونِى الَّذِى يُدْعـى أَقَوْميَ"خَالِدََا"
فَيَحْيَ لِمَا سُمِّيهِ فَى الْأَرْضِ خَالِدََا
٢ـ أَيَحْيَى الّذِى سَمَّاهُ يَحْيَى إلهُنَا؟
وَهَلْ يَعٔمُرُ الدُّنْيَا وَلَوْ كَانَ عَابِدََا
٣ـ وَلَلْموتُ عُقْبَى كُلِّ إِنْسٍ وَجِنَّةِِ
وَكُلُّ الَّذِى يَحْىَ يَذُوقَنَّ طَارِدََا
٤ـ وَلَوْ أُدْرَكَ اْلإِنْساَنُ عُقْباَنَ أَمْرِهِ
لــهَانَ عَلَيْهِ مَـــــا يَـــسرُّ إِذَا بَدَا
٥ـ وَمَنْ عَرفَ الُّدنْيَا دَرَى أّنَّ دَارَهَا
سَتَعْفُو وَأَنَّ الْخُــــــلْدَ لِلَّهِ وَاحِــدََا
٦ـ عَفَاءٌ عَلَى الُّدنْيَا فَمَا بَعُهُودِهَا
وَفَاءٌ وَقَدْ خَــانَتْ رِجَـــــالََا شَدَائِدََا
٧ـ وَعَارٌ عَلَى دَارٍ سَــتَبْلَى رُسُومُهاَ
وَتَبْلَى كَـذَا مِنْ بَعْدُ صَارَتْ هَـــوَامِدََا
٨ـ تَدُورُ بَناَ الْأَياَّمُ وَاْلمَوْتُ مَوْعِدٌ
وَمَوْعـــدُهُ حَـــقٌّ وَلَمْ نَرَ جَــــاحِدََا
٩ـ تَذَكَّرْتُ نَجْمََا وَهْوَ أَوْجٌ لَأَنْجُمٍ
كَثِيرُ النَّـــــدَى دَرُّ اْلجَــدَا هُوَ (حَامِدََا)
١٠ـ كَفَاناَ جَوََى أَنَّ النَّوَى فَرَقَتْ بِهِ
قُلُـــــوبََا وَكَانَ الشَّــيْخُ بِالْعِلْمِ رَائِدََا
١١ـ وَأيُّ فُؤَادٍ لَمْ يَبِتْ لِفِرَاقِهِ
عَلَى شَجَــــنٍ أَوْ فُجْــــعَةٍ إِذْ تَمَاجَدَا
١٢ـ إِذَا الْقَلْبُ لَمْ يَحْزَنْ جَزُوعََا لِفَقْدِهِ
وَذَاكَ بِأَنَّ اْلقَــلْـبَ فِيهِ تَحَـــــاسَدَا
١٣ـ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْعَيْنِ دَمْعٌ مُدَفِّقٌ
عَلَى مَسْرَبٍ فَاْلعَيْنِ جَـــــا مُتَزَاهِدََا
١٤ـ هُوَ الْغَيْثُ يُحٔيِى آلَ "بَادِيَ" جَدْبَهَا
ويُحْـيِى مُلاََ مَنْ ضَلَّ عَقْلََا وَسَاعَدَا
١٥ـ قَضَى نَحْبَه بِالْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْهُدَى
وَيَحٔيَى تَقـيََّا لَمْ يَكُ الشَّـــــيْخُ فَــاسِدََا
١٦ـ كَذَاكَ وَرِثْناَهُ عُلُومًا مُفِيدَةً
يَـــنَالُ بِهِ الطُّـلاَّبَ تِلْكَ الْمَـــقَاصِـدَا
١٧ـ بَشُوشٌ إِذَا لَاقَيْتَهُ مُتَبَسِّمٌ
رَضِيٌّ لِخَيْرِ اْلغَــــيْرِ لَمْ يَــكُ حَــــاسِدََا
١٨ـ لَهُ مَرْكَزٌ فِيهِ الْبُدورُ تَخَرَّجَتْ
يـُزَكِّى نُفُوسََا بَلْ يُنِيرُ الشَّــــوَاهِــدَا
١٩ـ يَلُوفُ بِهِ الْإِسْعَادَ وُالْعِلْمَ جُوَّعٌ
وَيَسْقِى بِهِ الظَّـــــمْآنُ مَا وَمَــرَاشِدًا
٢٠ـ فَهِيمٌ دَوَاةُ الْعِلْمِ حِبْرُ يَرَاعَةٍ
وَكِيْوانُ عِلمٍ كَمْ أَنَارَ الْفَـــرَاقِدَا
٢١ـ نَمَى الْعِلْمُ مُزْدَاناً بِمَا هوَ كَاتِبٌ
وَناَفَ بٍهِ الإْسْــــلَامُ أَوْبًا وَقــــاَصِدًا
٢٢ـ عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ
وَأَدْخَـــلَهُ الِفــــرْدَوْسَ رَبِّــــــيَ رَاغِدََا
٢٣ـ صَلَاةً سَلاَمًا للَّسعِيدِ أَوْلاَوُمِى
أَصِـــيلُ الْعُلَا وُالْمَجْـــدِ سَـــادَ السَّــوَائِدَا
َ٢٤ـ أبِيٌّ مِــدَادُ الِعلْمِ صَـــالَةُ حِكْـــمَةٍ
عَـــــلِيٌّ نَقِيٌّ مَنْ يَـــقُودُ الْأَمَـــاجِدَا
٢٥ـ قَبَضٔتُ قَرِيضِى لِلنَّبِيَّ مُصَلِّياََ
وَأَحْمَدُ رَبَّى مُخْتِمًا ومُجَــــــــاهِــدًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق