...................
نادية بوشلوش عمران
....................
وعدي و يا وعدي و يا حيرتي
إن . تبقى إن
يبقى التمني و هل يعود ذلك العصر الذهبي
و إن عاد
و لو
كيف سنكون نحن ؟؟؟و كيف سيكون العالم
تعالوا . معي في هاته الرحلة لنتخيل و لنقول و لنفكر و حتى لنحلم
أكيد ....نحلم بزمن الوصل بالأندلس
هنا سنجلس على الروابي الاندلسية و لا على منظر قصر الحمراء Alhambra Granada و سنجلس مدهوشين بتلك الروائع العربية و بقصورها و بنقشها العربي الجميل الذي بقي محافظا على ذاتيتها العربية الأندلسية
تعالوا لندخل أرواحا تطير من خلال ابوابها و نلمس بيدينا كل نقش و و كل زخرفة إسلامية و نشهد التاريخ و مع أن التاريخ نفسه شاهدا عليها و نشهد بان هنالك حبا عميقا لك يا ايتها المدينة الحمراء و القصور الحمراء و و لنقابل أرواح الأندلسيين الذين مازالت أرواحهم تعانق الصوامع و القصور و الحدائق و هنا أنا أحس بهم و كأنهم أحياء و يتجولون في مدينة غرناطة و الأسف يقتل أرواحهم لمدة طويلة بتلك الزفرات المعاندة
لو
ولو
ولو و و لو كان و عصر عائد إلينا من قلب التاريخ و لو مَملَكَةُ غِرنَاطَة أو إِمَارَةُ غِرنَاطَة أو الدَّولَةُ النَصرِيَّة عادت إلينا تزفنا نحن أواخر العصر بالحب و بالورد و بالموشحات الأندلسية . تملئ لنا كؤوس الشراب و الخمر و تلاقينا بأمان ، و يا لالالللي
أمان أمان يا لالالاليليلي
ولو كانوا يقدمون لنا الحلل الأندلسية الجميلة العربية الملونة المزركشة بالحرير الامع و بالدفوف و بالعودو بالبخور بالعنبر و بالند و رائحة الياسمين و بتلك التسابيح و من صوامع و المسك و العنبرو نداء صلاوات الاندلس العابقة بالبخور و تحلوا كل القلوب المتحجرة...
تخيلوا لو عادت روح زرياب و بالعود يلعب على أوتاره و يقول لنا مرحبا بكم ولو عاد الملك أبو الحجاج يوسف الأول بكل سلطانه و هيبته الجميلة يلاقينا و يدعونا لدخول قصوره و لرؤية حشمه و نسائه و كل البهرجة الرائعة و لموائده العربية و لفواكه غرناطة و للحلويات اللوز و المرزبان....
حياة جميلة من ترف في ليلة حالمة يطل عليها القمر المستدير الكبير و بتلك الزغاريد الأندلسية النسائية , بفاستين العرس الجميلة السندسية
و لتغنى الكل بنا
أمان أمان يا لا لالالي لي
تعالوا معي لنعيش ذلك الحلم الجميل الرائع و ألا تثفقون معي بأنه حلم لا نريد الصحوة منه ، دعونا في حلم لا ينتهي معسول صافي كالعسل و مذهب كالشمس ، و على ليل تبرق فيه نجوم الأندلس و بنسيم تتالق فيه عطور الأندلس الجمية.....
لما بدى يثتتني حبي جمالو فتنا أمر ما في لحظة آسرنا
وعدي و يا حيرتي و و يا حيرتي من أندلس مفقود و لمن نشكوا إذا و أ للزمن أو لتلك الطروف و للحروب القشتالية على بلاد و إنذثرت و غارت و ما تبقى سوى تلك الذكرى الجميلة
أندلس سمراء اللون التي رمتنا بالعشق من رموش حسناواتها المتألقات.....
آآآآآآآآآآهههههههههه
آمانننننننن
تعالوا معي
بأرواحكم لنعود و نقلب تلك الأحلام ألا متناهية ، تعالوا لنطفوا كلنا على الواقع.....لنتصبب عرقا و نحن نخرج من حلم جميلللللل
أمان أمان أمان،،،،،،،
هنا و أنا أرى على ذلك الجبل البارد الذي لا تطفو الأمطار على قلعة البارتغات الأندلسية الصامتة هنا ما تبقى سوى أطلال و حجارة تدل على زمن جميل من قرن غابر إختفى بالحرب و بالطرد للمورسكيين الأندلسيين
لكنه زمن و حلم راغب في معذبه و نعم هي الأندلس راغبة في تعذيبي و كتعذيبكم و لم ترضى لا يوما و لا ابداو حلم من جهنم لا فيه بردا و لا سلاما و حلم فيه حبال من مسد تشوي مخيلتنا بالأمر
آسرتنا و آسرنا ذاك الحلمممممم
أمان أمان أمان
تثنت الأندلس و راحت من وراء خمارها باكية، حبيبتنا صفعتنا و جعلتنا نبكي لقرون عديدة و تحسرنا بمواويل لا حصرة لها عليها
وعدي و يا حيرتي
دعوني أنا بدوري أصفعكم كلكم و أنتم معي الأن. ستقولون لما ستصفعيننا و ماذا فعلنا نحن
سؤال منطقي جدا
لي الحق في صفعكم من أكبركم لأصغركم و حتى أنا سأصفع نفسي كذلك
و لو
أكيد صفعة لكي أستفيق و ستتفقون من نوم التمنىي و من الرغبات ، تحللوا و أخروجوا من تلك المرايا المسحوة التي آسرتنا بالأحلام الجميلة التي فتنتنا ، التي تتسرب بالليل و بالفجر و حتى بالصبح الجميل و تعود لتغرب و تعود في ليالينا من الزفرات و من الحب لاندلس مفقود .
لم يكن قلبنا معنا في الهوى لم تكن أحلامنا نابضة بنا لا بل بتلك الأرض الموعودة الضائعة كالقدس و الأراضي المحتلة
تعالوا إستفيقوا . حتى و لو تعذبنا و دعونا نستفيقإلى عصرنا الآن ،عصر الدول المتخلفة من بلداننا و نحن كعرب مستضعفين و قد مر علينا تاريخ من الحب و تاريخ من البطولات و من تلك الإنهزماتو من الدل و من الحروب و الحروب العالمية الأولى و الثانية و كذلك الحروب التي بيننا كعرب و كمسلمين.....
لربما صفعة تفيقنا ؟؟؟؟؟
فمن لنا من رحيم شكوتنا في الحب من لوعتنا غير تلك الأندلس المفقودة
يا ويلنا ، و لكن يا بهجتنا الآن فإسبانيا كدولة و بالرغم من تاريخها الأسود في المغرب من إستعمار الشمال المغربي و الجنوب المغربي كذلك ، إلا أن لها الفضل علينا كشعوب مهاجرة من بلداننا لتبحث عن حيياة أفضل و شعوب هاجرت و إخترت بلاد الأندلس المفقودة أو إسبانيا حاليا و لتعيش بكرامة و لتعمل فيها و لتعود بخيراتها إلى بلادنا و فهناك من يجني مالا و يعود لبلدنا المغرب بمشروعات رائجة مربحة و إسبانيا تحمل في طياتها أغلب المغاربة و لا تقل لنا أف و لا تنهرنا إذا كانت جميع الشروط متوفرة
تعالوا .... لنفكر قليلا
لو كانت الأندلس موجودة لحد الآن و كدولة عربية و ماذا كان سيقع ..... بالتأكيد ستمر مما مرت به جميع البلدان العربية من إستعمار و من تخلف و من إنتهازية و محسوبية و من فقر و غناء فاحش لبعض و فقر مقذع للغير و لكانت الأندلس عرفت التخلف في البنايات و في الستراتيجية السياسية و في مناهج التعليم و ألاسس الهشة في بلداننا الآن و لو كان أهلها يمرون بظروفنا الآن ، لكانت الهجرة للبلدان الأوربية للبحث عن الهوية و عن الوجود و لكانت كل الأثارات مهمشة متداعية للسقوط تملئها القطط الظالة و الكلاب المتشردة و تلك الأزبال و قنينات الخمر الفارغة و عليها الأتربة و كحال بعض آتارنا العربية و لأصابها الإهمال .
لما بدى يثتنى ، حبي جمالو فتنا و أمر ما بلحظة آسرنا
و من خلال تجوالي بإسبانيا ، و على تلك الكنوز التاريخية العربية و كم رأيت الإسبانين محافظين جدا عليها ، تحف و كأنها في عرسها التاريخي و كأنها لازالت كما كانت في عزها و في مجدها التاريخي الجميل . حدائق غناءة و جدران زاهية بالزخرفة التاريخية العربية و بالإتنى عشر أسدا في قصر الحمراء في النافورة حتى في ‘شبيلية و في قرطبة و سراغوسة و حمامات عربية لازالت محافظة على رونقها و بيوت بيضاء جميلة أندلسيةو طراز رفيع من الفن الأندلسي محافظين عليه و كأنه عروس خارجة من التاريخ بحللها الجميلة البراقةآآآآآآآههههه يا زمان الوصل بالأندلس...
آآآآآآآآآآآآآآههههههه تاريخ يسال له اللعاب و تشمخ له الرؤوس و تاريخ ينادينا بالحب و بالحياة و بذلك الزمن الجميل
نعم بالنا معاه و فكرنا معاه حبيبتنا الأندلس غيرها ما يحلى لنا
حبيبتي الحالمة العاشقة الجميلة أنت يا أنت بالروح تبقين ,ياوعدي و يا حيرتي
لما بدى يثتنى ، حبي جمالو فتن
نادية بوشلوش عمران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق