................
على غالب الترهوني
........................
أنا ومدينتي
___________
أترين المدينة ...
كيف يشتهيها البحر وتشتهيه
كلاهما يلثم الآخر
في غفلة من الشمس
يحاكيها. .وتستمع إليه
بأمه وأبيه .كان يمد لها يديه
يمسك شعرها ...
يغطي به عينيه ...
يا جارة الوادي ...أين فؤادي
هل نسيته ...
الذي أنساك حبي ..
أنساك حب بلادي ...
أخبريه . ..
أن أسراري لديه ..
هجرتني أمنياتي .. عذبتني ذكرياتي
لكنني سأعود إليه ...
في الشرق أبدو ..كما في الغرب
مأسوف عليه ...
ألا أستحق الوشم الذي في معصميه
يا أيها البحر ...
أنا ومدينتي ....
رهائن بين يديه ...
__________
على غالب الترهوني
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق