الأحد، 6 ديسمبر 2020

 .................

عماد القاسمي

...............



رحلة..
في قلب شاعر
تسافر الأرواح كل لحظة في الزمن الذي لا نراه ولكننا أبدا ما سافرنا لحظة في قلوبنا نتأملها...
لا ابالي..
سيجارة أحرقت ماتبقى من رئتيه
وآخر حبيباته قهوة عَطِرَة
بلا سكر..
تقبل شفتيه..
طرق خفيف كالوحي على اعتاب قلبي
ولا أدري كيف..؟؟
فُتِح على مصراعيه الباب
دخل جميع خلق الله كلهم
كما دخل الذباب .!!!
والكلاب !!!
تأملت قاعة الجلوس
وقاعة الإنتظار ملأى..
ولا يوجد حقد ،كره ولا عذاب..
لكن الدموع تصنع غيوما
في السحاب….
(2)
لا أبالي..
رأيت حبيباتي الألف او يزيد
كلهن قصائد تذبحنني
من الوريد…إلى الوريد..
كلهن فراشات مائة عام من المحبة
ويزيد..
والقلب يرتحل يسافر في القطار
وحين رأيت الأرض عطشى…
وحبيباتي…
همست لربي تضرعا
تحولت الضفائر كلها أمطار..
(3)
لا أبالي…
كيف البشر يكابر ؟؟؟
يقتل الذباب والكلاب ؟؟
وينافق يعشق العصافير
وحتى الذباب له حياة و جناحين
بهما في السحاب يطير…
نرى الوفاء في الكلاب..
وحين لا يرضينا الآخر بشرا
نناديه "كلب"!!!!
(4)
لا أبالي…
سيجارة تدخن قلب شاعر
تحرق رئتيه..
باب القلب مفتوح على مصراعيه
دخل المصلين والأنبياء..
دخل كل الشيوخ الأتقياء…
عرفت ان صلاتهم بلا وضوء
صنعوا من اوردتي صليبا
لكل نبي…
وبدأوا في مغازلة النساء…
فاتهم أن اللواتي سكنَّ صدري
لا يمارسن لعبة العراء…
(5)
لا أبالي..
أشاهد الجميع…
وحبيبي الله يشهد…
ألقي نظرة على قلبي الصغير
أعيد تشكيله المشهد..
أتأمل مكتبي ..
ورقة وقلم ومسدس..
أتوه في الدنيا تأخذني النشوة
أعيد النظر في خزانتي..
لا أجد قنينة عطر واحدة
كسبتها "رشوة"..
ويهتف شيخ فاسد..في قلبي
يتحدث عن السماء والأديان
حينها أرى الدجالين …
أرى القوادين المنافقين
وباعة الأوطان..
أرى وطني العربي كله
يمتد من الشريان الى الشريان
ومسدسي المحموم ..
ذخيرته أبيات وقبل ..
تكتب الحب و الزمن...
ولكنه نار و رصاص..
إن إقتربوا من الوطن..
(6)
لا أبالي..
القلب على حاله مذبوح
ومفتوح…
وحين سكنه الله ربي
وحين سكنه حبيبي الله
أصبح المنافق حين ينافق
مفضوح..
(7)
لا أبالي..
أراك حزينة يا جميلة العينين
أطلقي العنان..تحرري
فأنا مثلك منذ دهر حزين
فكي ضفائرك في الريح..
يفوح عطرها…
يصل المحبين..
لا تخافي يا جميلة العينين
فالمحبة في القلوب تسعى
كما الوحي بلا قدمين…
العفو عماد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق