الأحد، 6 ديسمبر 2020

 .................

حُسَيْن كُرّارٌ

.................



اجتهادات ونصائح. . . إلَّا أَرْضِي . . . .
....
لَيْسَ كُلُّ مَا تَسْمَعُهُ تُصَدِّقْه
فَمَا أَكْثَرَ الْكَذِب لَو تَعْقِل
لَا تَكُنْ لِقَوْلٍ وَاحِدٍ مُتَشَدِّدًا
وَتَأْخُذ بِهِ جَهْلَا لِغَيْرِه تُبْطِلُ
مَنْ أَتَاك بِقَوْل فَكُن لَهُ سَائِلًا
مِنْ أَيِّ الْمَصَادِر فَحَقُّكَ تَسْأَلُ
لَسْت مُسْتَنْقَعَّا لِكُلّ رَدِيئَةٌ
فَعَقْلُكَ فِيه مَفَاهِيم تَفْصِلُ
إنِّي وَجَدْت مَنْ تَوَسَّع فَهْمُهُ
حَازَ الْمَكَارِمَ مِنْ كُلِّهَا يُحْمِلُ
وَمَن تَشْبَع بِالْجَهْل أَضَرَّ بِهِ
وَحَطَّ مِنْ شَأْنِهِ سَفَالَه يُنْزِلُ
وَاسْتَمَع لِخَيْر نُصْحِّ تَسْمَعُهُ
وَاجْعَل الْعَقْل مِيزَانَكَ يَعْدِلُ
إنَّ أَرْضَكَ مِنْ خَيْرٍ الْمَوَاطِن
وَشَعْبُها حُرُّ بِالْأَصَالَة يَصِلُ
وَمَا يَأْتِيكَ مِنْ هُنَاكَ تَصْنَعُهُ
مَخَابِر أَعْدَاء لِلْفِتْنَة تَحْمِلُ
فَكُن حَرِيصًا عَلَى وَطَنِّ تَسْكُنُه
فَعَدُوُّكَ لِخَرَابِهِ يَسْعَى وَيُبْذِلُ
قَرَأْتُ فِي مَنَاشِيرَ جَمَعْتُهَا
مَا الْمَرْءُ إذَا حَدَّثْتُهُ يَخْجَلُ
عَن شَعُوبِّ كَانَ لَهَا وَطَنُّ
أَمْسَى شَتَاتَّا لِأَوْلَادِه يُهْمِلُ
وَلَو تَعَمَّقْت فِي فَهْمِ أَمْرِهَا
لَوَجَدْت خَبِيثًا هُنَاك يُرْسِلُ
يُرْسِل سَمُوما يُعَطِّرُهَا بِحُلْو
طُعْمَه أَنْ ذُقتَهُ حَلَاوَة تُذْهِلُ
حَتَّى إذَا مَا بَلَعْتَهُ وَشَرِبْتَهُ
أَصَابَك بَعْدَهَا تَقَيُّحَّا يُؤْلِم
فَمَا ظَنُّك بِاَلَّذِي يُبْغِضُك
أَوَيرْضَى الهَنَاء لَك وَيَفْضُلُ
أَو يَفْرَحُ إنْ كُنْت مُتَمَكِّنًا
أَويسْرَةً وَأَنْت لِلْوَطَنِ تَعْمَل
لَاا تَظُنَنَّهَا كَمَا هِيَ مُنَمَّقَةُّ
عِنْدَهُم بِالْعَكْس غَيَّضَا يُقْتَلُ
فَكُن يَا ابْنَ أُمّي مُتَمَسِّكًا
بِحَبْل وَثَاقُه شَدِيدٌ يَتَّصِلُ
يَتَّصِل بِحَبْلٍ مِنْ اللَّهِ أَوْجَدَه
إلَه الكون لِكُلٍّ مَنْْ يَتَوَكَّلُ
فَيَا رَبّ ثَبَت عُقُولِنَا فَإِنَّك
تُجِيب مَنْ دَعَاكَ وَتَعَجِّلُ
فَأَنْت رَبَّنَا فَاحْفَظ شَبَابِنَا
وَقِهِمْ شَرّ عَدُو وَمَا يُغْزِلُ
. . . .
. .
. . كَلِمَات حُسَيْن كُرّارٌ . . . . معسكر/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق