.................
فضل أبو النجا
................
من ذكرياتي
كنت في الصف الثالث الابتدائي ولفت انتباهي أستاذي بقوله:
والله يافضل لولا الرياضيات لأنقلك للصف السادس
فلفت انتباهي أني أجيد القراءة والكتابة وفهمت أن البعض ليسوا كذلك فشجعني ذلك على القراءة والتي أصبحت هوايتي إلى الإن ويمكن أن أقول اني مدمن على القراءة
ونظرا لعدم توفر الكتب كنت أقرأ كل ما يقع عليه نظري كقصاصة من كتاب أو مجلة أو جريدة أو حتى من دفتر.
ولأول مرة تحصلت على أربعة كتب- التي اعتبرها الآن فوق مستواي لصغر سني آنذاك- وهي رواية رد قلبي ليوسف السباعي ولا زلزلت أذكر منه العبارة، الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ولم أكن أعرفها من قبل، وقصة كلهن عيوشة- يعني مصغر عائشة- لصوفي عبدالله وكتاب الإجرام السياسي ولازلت أذكر منه الواسطة تبرر الوسيلة، وكتاب في الفلك ولازالت أذكر منه أن الغرب أخذ من العرب بعض الأسماء مثل manak من كلمة مناخ العربية على سبيل المثال
وكنت أقرأ كل كتب أخي- وكان يسبقني في الدراسة - ولازلت أتذكر الروايات الإنجليزية التي قرأتها من كتبه مثل wang lung ولازلت أتذكر منها انه تزوج اثنتين one for toy and one for joy أي واحدة الإنجاب وواحدة للمتعة وكانت الرواية حول وانج لنج وهو رجل صيني و lost horion الأفق المفقود
و zinda prisoner سجين زندا.
لن أثقل عليكم أكثر واتوقف لأكمل هذه الذكرى فيما بعد.
كتبها لكم
فضل أبو النجا
كاتب وشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق