................
[ليلى كافي/تونس
..........

تَقَلُّبُ المناخ يُسانِد تقلّب مزاجي...مطر الرّبيع صديق آخر ينثر فوق الأرض ديمة خجولة ماؤها دموع الفرح...لم يختر لي القدر الرّبيع عبثا لأكون من مواليده فأبناء الرّبيع طينة أخرى من البشر،هم غيمة من المشاعر تزوركم دون استئذان لتُسعدكم قبل اقتحام الصّيف لكم بالقيظ،بجفاف الحنين... لم أجد هذا الصّباح حبرا في قلمي فملأته بماء المطر لأكتب لكم:🌷صباح الحياة🌷 ______________________________[ليلى كافي/تونس]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق